طرابلس-سانا
أكد المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية الليبية الطاهر الباعور، اليوم الأحد، أن إعادة افتتاح السفارة السورية في طرابلس تمثل مناسبة مهمة لتطوير التعاون الثنائي بين البلدين، مجدداً وقوف ليبيا إلى جانب سوريا في مساعيها لبناء دولة حديثة يسودها الرخاء والتقدم.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن الباعور قوله، خلال مشاركته وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في مراسم افتتاح السفارة: إن هذه الخطوة المهمة تتيح استعراض مجالات التعاون المشترك ومواصلة اللقاءات لبحث سبل تطوير آلياته بين سوريا وليبيا.
وجدد الوزير الباعور حرص بلاده على دعم أمن سوريا واستقلالها وسيادتها الكاملة على أراضيها، معرباً عن تضامن ليبيا مع الشعب السوري في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، ورفضها هذه الخروقات باعتبارها تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.
وأعرب عن ثقته بقدرة الشعب السوري، بما يمتلكه من إمكانات ومقومات حضارية وعلمية، على تجاوز المحن وبناء دولة قوية ومتماسكة.
دعوة لاستئناف أعمال اللجنة المشتركة
وأشار الباعور إلى أن اللجنة العليا الليبية السورية المشتركة تعد من أبرز آليات التعاون بين البلدين، موضحاً أن اللجنة كانت تعقد اجتماعاتها بصورة دورية، وأسفرت أعمالها عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.
وشدد على أهمية دراسة استئناف اجتماعات اللجنة بصورة دورية، بما يتيح بحث فرص جديدة للتعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والخدمية.
وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أعاد افتتاح السفارة السورية في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الأحد، بعد إغلاق دام أكثر من 14 عاماً، بحضور الباعور ووزير الدولة لشؤون رئيس الوزراء محمد بن غلبون، وعدد من المسؤولين الحكوميين ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في طرابلس.
وتأتي إعادة افتتاح السفارة ضمن سلسلة خطوات تتخذها الدولة السورية تباعاً لإعادة ترتيب وتفعيل البعثات السورية في الخارج ورعاية مصالح السوريين المغتربين، فيما يقدر عدد أفراد الجالية السورية في ليبيا بنحو 200 ألف مواطن، يتركزون في مناطق عدة، ولا سيما طرابلس وبنغازي.