باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء
  • أخبار سوريا
  • مجلس الشعب
  • محليات
  • اقتصاد
  • سياسة
  • المحافظات
    • إدلب
    • الحسكة
    • الرقة
    • السويداء
    • القنيطرة
    • اللاذقية
    • حلب
    • حماة
    • حمص
    • درعا
    • دمشق
    • دير الزور
    • ريف دمشق
    • طرطوس
  • دولي
  • رياضة
Reading: سوريا وفرنسا.. 5 محطات رئيسية قلبت المشهد من القطيعة إلى الزيارة التاريخية
  • EN
  • TR
  • FR
  • ES
  • KU
  • ثقافة وفنون
  • فيديو
  • صور
  • منوعات
  • بيانات الاتصال
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباءS A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء
  • أخبار سوريا
  • مجلس الشعب
  • محليات
  • اقتصاد
  • سياسة
  • المحافظات
  • رياضة
  • دولي
بحث
  • أخبار سوريا
  • تصنيفات الأخبار
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • فيديو
    • صور
    • منوعات
  • المحافظات
    • دمشق
    • حلب
    • حماة
    • حمص
    • دير الزور
    • ريف دمشق
    • اللاذقية
    • السويداء
    • الحسكة
    • الرقة
    • إدلب
    • القنيطرة
    • درعا
    • طرطوس
  • اللغات
    • English
    • Türkçe
    • Español
    • Français
    • Kurdî
  • بيانات الاتصال
تابعنا
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء > أخبار سوريا > سوريا والعالم > سوريا وفرنسا.. 5 محطات رئيسية قلبت المشهد من القطيعة إلى الزيارة التاريخية

سوريا وفرنسا.. 5 محطات رئيسية قلبت المشهد من القطيعة إلى الزيارة التاريخية

تاريخ النشر: 2026/07/06 4:00 مساءً
اخر تحديث: 2026/07/06 4:07 مساءً
photo 2026 07 06 09 09 52 1 سوريا وفرنسا.. 5 محطات رئيسية قلبت المشهد من القطيعة إلى الزيارة التاريخية

دمشق-سانا

شهدت العلاقات بين سوريا وفرنسا على مدى أكثر من ربع قرن تحولات دراماتيكية عميقة، تأرجحت خلالها بين محاولات التقارب الدبلوماسي، وفترات الصدام السياسي والقانوني الحاد، بسبب ما ارتكبه النظام البائد من جرائم وانتهاكات على المستويين المحلي والدولي.

ومع طي صفحة النظام البائد وبدء العهد الجديد في دمشق، تسارعت عجلة الانفتاح بين البلدين لتبلغ ذروتها مع الإعلان عن زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، وصفتها بعض وسائل الإعلام الفرنسية بالتاريخية؛ التي قد تشكل نقطة تحول لفتح الباب أمام شراكة استراتيجية جديدة تنهي حقبة طويلة من العزلة والقطيعة.

هذا المخاض السياسي والقانوني الممتد عبر ربع قرن يمكن تقسيمه إلى 5 محطات رئيسة صاغت التحول الكبير في العلاقات بين البلدين.

المحطة الأولى (2005): انتكاسة الحريري وبداية الجفاء

رغم محاولات فرنسا ورئيسها الأسبق جاك شيراك أواخر تسعينيات القرن الماضي، فتح قنوات سياسية مع النظام البائد إلا أن هذا المسار سرعان ما تعرّض لانتكاسة كبيرة بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005، وهي الجريمة التي تورط فيها نظام الأسد البائد، ما دفع شيراك إلى قطع الاتصالات رفيعة المستوى مع دمشق.

ومع وصول نيكولا ساركوزي إلى الإليزيه، جرت محاولات فرنسية لإعادة نظام الأسد البائد إلى المسرح الدولي بعد سنوات من العزلة، لكن انطلاقة الثورة السورية عام 2011 غيرت المشهد بالكامل، حيث واجه النظام البائد المتظاهرين بالاعتداء والاعتقالات والقمع.

المحطة الثانية (2011): مطالبة بتنحي بشار الأسد

أمام وحشية نظام بشار الأسد في مواجهة المتظاهرين، المطالبين بالحرية والإصلاح السياسي والحد من الفساد، وجدت نفسها باريس، مضطرة لإيقاف أي تقدم في العلاقات مع سوريا، لتسعى مع لندن كأعضاء دائمين في مجلس الأمن لاستصدار قرار يدين هذه الانتهاكات.

وفي 11 تموز عام 2011، شكل الاعتداء على السفارة الفرنسية في دمشق من قبل جماعات موالية للنظام البائد، منعطفاً حاداً في العلاقات بين سوريا وفرنسا، لتزداد معها حدة التوتر والصدام.

في عام 2012، قطعت باريس علاقاتها الدبلوماسية مع النظام البائد وأغلقت سفارتها، واتجهت إلى مسار العزل الدبلوماسي الكامل مع دعمها فرض عقوبات مشددة في إطار الاتحاد الأوروبي بالتوازي مع دعم الثورة السورية والمطالبة بتنحي رأس النظام.

المحطة الثالثة: الملاحقة القضائية وملف الكيماوي

في هذه المرحلة نشطت الجالية السورية والمنظمات الحقوقية الفرنسية‑السورية في الدفع نحو المساءلة والعدالة، كما جمدّت باريس التبادلات الاقتصادية والثقافية، وتوقفت المؤسسات الفرنسية في سوريا.

ومع تصاعد الملفات القضائية ضد رموز النظام البائد، في المحافل الدولية، وقفت فرنسا إلى جانب المطالبة بالمحاسبة على الجرائم، وخاصة استخدام الأسلحة الكيماوية.

ففي عام 2018، وتزامناً مع قصف دوما بالسلاح الكيماوي، وتهجير أبناء الغوطة الشرقية، أطلقت باريس مبادرة دولية لمكافحة إفلات مستخدمي الكيماوي من العقاب، عبر تأسيس ما يسمى “الشراكة الدولية ضد الإفلات من العقاب لاستخدام الأسلحة الكيماوية”، بمشاركة نحو 40 دولة.

قضية مازن الدباغ وباتريك

بالتوازي برزت، قضية رجل الأعمال الفرنسي من أصل سوري مازن الدباغ وابنه باتريك كأهم مسار قانوني أدان النظام البائد جنائياً في فرنسا.

فبعد اعتقالهما عام 2013، من قبل جهاز المخابرات الجوية في نظام الأسد البائد، اختفى الدباغ وابنه قسرياً قبل أن يتم الإعلان عن وفاتهما تحت التعذيب.

وفي عام 2015، فتح القضاء الفرنسي تحقيقاً بالاستناد إلى حملهما الجنسية الفرنسية، وانتهى في أيار عام 2024 بإصدار أحكام غيابية بالسجن المؤبد بحق ثلاثة من كبار ضباط النظام، وهم اللواء علي مملوك وجميل الحسن، وعبد السلام محمود، مع إبقاء مذكرات التوقيف الدولية بحقهم سارية.

كما فتح ملف الدباغ إلى جانب قضايا أخرى، باب الملاحقة القضائية لرموز النظام البائد بإصدار القضاء الفرنسي مذكرات اعتقال دولية، وإجراء محاكمات غيابية تاريخية في باريس بحق مسؤولين أمنيين كبار لديه بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

المحطة الرابعة: إصدار 3 مذكرات اعتقال ضد بشار الأسد

في تشرين الثاني عام 2023، أصدر القضاء الفرنسي مذكرة اعتقال دولية بحق الأسد، بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، جراء هجمات باستخدام أسلحة كيماوية محظورة ضد المدنيين قرب دمشق عام 2013، كما فتحت باريس تحقيقاً في جرائم قتل ومحاولة قتل رعايا فرنسيين في آذار 2012، وفي كانون الأول 2024، تم توسيع التحقيق ليشمل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

كما أصدرت المحاكم الفرنسية مذكرتي توقيف بحق رئيس النظام البائد، بشار الأسد، الأولى في 20 كانون الثاني من عام 2025 بتهمة التواطؤ في جرائم حرب على خلفية قصف منطقة سكنية مدنية في درعا عام 2017، والثانية في أيلول من عام 2025 أيضاً على خلفية مقتل صحفيين من بينهم أجانب في حمص عام 2012.

المحطة الخامسة: هروب الأسد يقلب المشهد

ومع إسقاط النظام وهروب بشار الأسد إلى روسيا، في 8 كانون الأول 2024، تغيرت ملامح المشهد السوري، إذ وجد البلدان سوريا وفرنسا نفسيهما أمام فرصة تاريخية لإعادة صياغة علاقتهما بعد أكثر من عقد من القطيعة والتوتر، وخاصة مع رفع سوريا الجديدة شعار الانفتاح وإعادة البلاد موقعها الطبيعي على الخارطة الإقليمية والدولية.

وتجلت أبرز خطوات إعادة المسار الدبلوماسي بين البلدين في وصول وفد دبلوماسي فرنسي إلى دمشق في 17 كانون الأول عام 2024، وذلك في أول زيارة رسمية إلى مقر السفارة المغلقة منذ أكثر من عقد.

كما شارك وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في مؤتمر دولي بباريس في 13 شباط عام 2025، حيث ترأس الوفد السوري وعقد لقاءات مهمة، أبرزها مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، وقد اعتُبرت مشاركته مؤشراً على عودة سوريا إلى الساحة الدبلوماسية الدولية بدعم فرنسي واضح.

تواصل رئاسي مباشر

في 7 أيار 2025، تكلل التقارب والانفتاح بين فرنسا وسوريا بزيارة الرئيس أحمد الشرع إلى باريس بدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكد دعم بلاده لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وأعرب عن عزمه العمل لرفع جميع العقوبات الأوروبية، في حين شدد الرئيس الشرع حرص سوريا على توطيد أواصر الصداقة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.

وفي إطار المسار المتواصل للاتصالات والمشاورات السياسية بين دمشق وباريس، أعلنت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية العربية السورية الأحد 5 تموز الجاري عن زيارة ماكرون المرتقبة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضحت مديرية الإعلام أن الوفد المرافق للرئيس الفرنسي يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في مؤشر إلى توجه الجانبين لتعزيز التعاون الاقتصادي إلى جانب الملفات السياسية.

دلالات التحول

تشير زيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق إلى انتهاء حقبة القطيعة الدبلوماسية التي دفع النظام البائد إليها بسبب جرائمه بحق السوريين والفرنسيين أيضاً، وفتح صفحة العلاقات الوطيدة القائمة على المصالح المشتركة، وفق تصريحات مسؤولي كلا البلدين.

وهي رؤية أكدتها بعض وسائل الإعلام الفرنسية التي تناولت خبر الزيارة باهتمام لافت، فصحيفة” La Tribune ” اعتبرت أنها “زيارة تاريخية”، مشيرةً إلى أن ماكرون سيكون أول رئيس غربي يزور سوريا منذ سقوط النظام البائد، ما يعكس حجم التحول في العلاقات بين البلدين .

السعودية تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على أراضٍ سورية وتؤكد دعمها لسيادتها
الشيباني يلتقي نظيره الفرنسي والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا في باريس
قبلاوي يبحث مع شيفرون الأمريكية تعزيز التعاون في قطاع النفط والغاز ومشاريع الاستكشاف
السوريون في مدينة إسطنبول يحتفلون بالذكرى الأولى لعيد التحرير
وزير الأوقاف يتسلم وثيقة الترتيبات الأولية الخاصة بموسم حج 1447هـ من نائب وزير الحج والعمرة السعودي
  • صحافة
  • صور
  • علوم وتكنولوجيا
  • فيديو
  • منوعات
الوسوم:أحمد الشرعإيمانويل ماكرونالرئيس السوريالرئيس الفرنسيسوريافرنسا
مشاركة هذه المقالة
فيسبوك واتس اب واتس اب لينكد إن تلغرام نسخ الرابط

اخترنا لك

IMG 9593 1 ‏احتفالية عيد مار الياس في جوسية بريف القصير تؤكد قيم المحبة والسلام بحضور السفير البابوي

‏احتفالية عيد مار الياس في جوسية بريف القصير تؤكد قيم المحبة والسلام بحضور السفير البابوي

يوليو 19, 2026
يوليو 19, 2026
3X4A2797 ‏كتاب "في الطريق إلى بيت ولّادة" ضيف أمسية أدبية دمشقية

‏كتاب “في الطريق إلى بيت ولّادة” ضيف أمسية أدبية دمشقية

يوليو 19, 2026
يوليو 18, 2026
photo 2026 07 19 02 30 24 ‏إنكلترا تحرز المركز الثالث في كأس العالم بفوز مثير على فرنسا 6 -4‏

‏إنكلترا تحرز المركز الثالث في كأس العالم بفوز مثير على فرنسا 6 -4‏

يوليو 19, 2026
يوليو 19, 2026
روبيو 2 860x573 1 ‏روبيو يطالب السلطات الكوبية بالإفراج عن السجناء السياسيّين

‏روبيو يطالب السلطات الكوبية بالإفراج عن السجناء السياسيّين

يوليو 19, 2026
يوليو 19, 2026
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء

الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا
الوكالة الوطنية الرسمية للأخبار في سوريا، تأسست في 24 يونيو 1965. تتبع وزارة الإعلام، ومركزها الرئيسي في دمشق.

  • سوريا والعالم
  • رئاسة الجمهورية
  • سياسة
  • محليات
  • اقتصاد
  • صحة
  • دولي
  • تعليم
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • سياحة
  • صحافة
  • صور
  • علوم وتكنولوجيا
  • فيديو
  • منوعات
© الوكالة العربية السورية للأنباء. كافة الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور؟