بروكسل -سانا
شارك القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في بروكسل عبد اللطيف دباغ، ممثلاً وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، في فعالية أكاديمية رفيعة المستوى نظمتها الهيئة الألمانية للتبادل الثقافي (DAAD) في العاصمة البلجيكية بروكسل، حول تعزيز القدرات الأكاديمية في سوريا.

وحملت الفعالية، التي أقيمت الجمعة الماضية، عنوان “البرامج الوطنية والإقليمية وبرامج تمويل الاتحاد الأوروبي الهادفة إلى تعزيز القدرات الأكاديمية والمرونة في سوريا”، بمشاركة مسؤولين من المفوضية الأوروبية وممثلين عن وزارة الخارجية الألمانية، إلى جانب شخصيات أكاديمية ورؤساء جامعات ومغتربين سوريين وممثلي منظمات معنية بالتعليم العالي.
وخلال جلسة حوارية خُصصت لبحث صياغة نهج منسق ومستدام لدعم قطاع التعليم العالي في سوريا وإعادة بنائه، ألقى السفير دباغ الكلمة الرسمية نيابة عن الوزير الحلبي.
وأكد الحلبي، في كلمته، أن إعادة بناء قطاع التعليم العالي في سوريا لا تتحقق بمجرد تعدد المبادرات، بل تتطلب عملاً منسقاً يجمع بين الأولويات الوطنية، والدعم الإقليمي والأوروبي ضمن إطار واحد يحقق أثراً تراكمياً بدلاً من الجهود المعزولة.
وشدد الحلبي على أهمية الانتقال نحو شراكة مؤسسية طويلة الأمد، تقوم على التنسيق والاستدامة، بعيداً عن الدعم المجزأ أو البرامج الموسمية، بما يسهم في تعزيز قدرة مؤسسات التعليم العالي على أداء دورها في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
ولفت الحلبي إلى أن دعم رأس المال البشري من طلاب وأكاديميين وباحثين لا يندرج في إطار العمل الإغاثي فحسب، بل يمثل خياراً استراتيجياً واستثماراً حقيقياً في الاستدامة، ودعامة أساسية لبناء مستقبل قطاع التعليم العالي في سوريا.
وشهدت الفعالية، التي أقيمت في فندق “لو لويز” في بروكسل، حضوراً واسعاً من المعنيين بملفات التعليم العالي والتعاون الأكاديمي، وناقشت آليات تنسيق البرامج الوطنية والإقليمية والأوروبية الداعمة للجامعات السورية، وتعزيز مرونتها الأكاديمية والمؤسسية.