دمشق-سانا
بحث المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي هادي بن علي اليامي، مع ممثلي المجتمع المدني السوري، آليات التعاون في مجالات بناء القدرات ودعم المبادرات المجتمعية وتعزيز دور المنظمات المدنية في التوثيق والدعم النفسي والمجتمعي، ودعم مسار العدالة الانتقالية، وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان.

وأكد اليامي خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الثلاثاء في مقر وزارة الخارجية والمغتربين بدمشق حرص الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي على تقديم الدعم الفني والتدريبي للمؤسسات الوطنية وفعاليات المجتمع المدني في سوريا.
وبيّن اليامي أن الهيئة تعمل على تعزيز قدرات الكوادر المحلية في عدد من الملفات الحيوية، أبرزها التوثيق الدقيق للانتهاكات، وحماية حقوق المتضررين، ودعم مسار العدالة بما يراعي خصوصية التجربة السورية، معرباً عن استعداد الهيئة للمساهمة في برامج تأهيلية متخصصة تواكب أولويات المرحلة الراهنة، مع التركيز على نقل الخبرات الدولية في هذه الملفات.

من جانبهم، استعرض ممثلو المجتمع المدني السوري طبيعة عملهم الميداني والحقوقي، مؤكدين أهمية البرامج التدريبية وبناء القدرات التي تقدمها الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي، ومعربين عن استعدادهم للمشاركة فيها.
وأوضحوا أن التحديات الأبرز تتمثل في دعم عائلات المفقودين والشهداء، ومساندة المتضررين من انتهاكات النظام البائد، إضافة إلى تعزيز التعافي المجتمعي.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان على تعزيز الحوار مع المجتمع المدني في الدول الأعضاء، ودعم دوره كشريك في مرحلة البناء وتحقيق العدالة الانتقالية.