مكة المكرمة-سانا
تواصل البعثة الإدارية السورية، بكل أقسامها، تجهيزاتها وتحضيراتها في مكة المكرمة والمدينة المنورة لاستقبال حجاج سوريا لموسم حج 1447هـ، بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، وذلك لتقديم منظومة خدمية شاملة تبدأ من الاستقبال في المطار مروراً بتأمين الإقامة، وصولاً إلى تسهيل أداء الفريضة بيسر.
خدمات جديدة هذا الموسم

أوضح رئيس البعثة أحمد الحداد لمراسل سانا اليوم الخميس أن الخدمات الجديدة هذا الموسم تشمل تطوير مخيمات منى وعرفات بخيام مكيّفة ومجهزة بأعلى المستويات، إلى جانب توفير ست وجبات يومياً، مع مشروبات باردة وساخنة على مدار الساعة، كما تعمل فرق إدارية وخدمية وطبية وإعلامية مرافقة لتقديم الدعم الكامل للحجاج.
وأشار الحداد إلى أن البعثة واجهت تحديات عدة الموسم الماضي بسبب ضيق وقت التجهيز، إلا أن الاستعدادات المبكرة هذا العام مكّنت من التخطيط الجيد، مبيناً أن بعض الفنادق في مكة والمدينة لا تزال قيد التقييم، وقد يتم استبدالها إذا لم ترتقِ إلى المعايير المطلوبة.
ولفت إلى تقسيم البعثة إلى ستة قطاعات إدارية لضمان جودة الخدمة المقدمة لـ 22ألف و500حاج ، ولكل قطاع هيكلية مستقلة تشمل النقل والخدمات، مع ارتباطها بغرفة عمليات مركزية ولجان نوعية تشمل الطعام والصحة والدين.
تفاصيل الإشراف الميداني

من جانبه، بيّن محيي الدين عرفة أحد أعضاء البعثة الإدارية أن الكوادر الفنية تعمل بجاهزية تامة لتوفير سبل الراحة للحجاج السوريين في مقر إقامتهم، مشيراً إلى أن مهام الإشراف بدأت قبل وصول الحجاج بمدة كافية، وشملت الجولات التفتيش والتأكد من جاهزية الغرف وأنظمة التكييف وتوفر المياه المبردة، بالإضافة إلى مطابقة المواصفات الفنية للعقود الموقعة، وإجراء كشف دقيق على المطاعم المتعاقد معها لضمان جودة الوجبات.
وبين عرفة أنه تم تشكيل لجان تخصصية من بين الحجاج تشمل مجالات الإدارة والنقل والإطعام، لتعزيز روح التعاون وضمان انسيابية الخدمات على مدار الساعة، لافتاً إلى أن ملف الحج السوري يشهد تطوراً بناءً على التقييم الدوري كل موسم، ما يدعم العمل على تلافي ملاحظات المواسم السابقة.
يُذكر أن نحو 22,500 حاج سوري أدوا الفريضة الموسم الماضي (1446هـ)، ونالت البعثة السورية جائزة “التميز في التواصل” من وزارة الحج السعودية.
