أنقرة-سانا
اختُتمت في مدينة إسطنبول التركية اليوم الأحد، أعمال المؤتمر العام الرابع لاتحاد جمعيات التركمان السوريين، تخللتها مناقشة تطوير العمل المؤسسي وتعزيز دور الاتحاد في المرحلة المقبلة، وانتخاب قيادة جديدة للاتحاد.

وأكد عضو مجلس الشعب عن محافظة حلب الدكتور طارق محمد سلو، ورئيس الاتحاد السابق في تصريح لـ سانا، أن المؤتمر شكّل محطة مهمة في مسار العمل التنظيمي للتركمان السوريين، مشيراً إلى أن الاتحاد، الذي تأسس رسمياً عام 2017، هو امتداد لجهود بدأت منذ عام 2011.
وأوضح سلو أن المؤتمر بقيادته الجديدة مستمر في نقل الخبرات والطاقات إلى داخل سوريا، مشيراً إلى أهمية التعاون مع مجلس الشعب لخدمة المواطنين والمساهمة في إعادة النهوض بالدولة وتطويرها.

بدوره، أوضح الرئيس المنتخب للاتحاد علي بدو مصطفى أن المرحلة القادمة ستشهد تركيزاً أكبر على نقل نشاطات الاتحاد إلى داخل سوريا، قائلاً: “نعمل على إيصال الدعم الإنساني والخدمي لأهلنا في الداخل، إلى جانب تعزيز حضورنا ميدانياً، بما يلامس احتياجات المواطنين بشكل مباشر”.
وأشار مصطفى إلى استمرار عمل الاتحاد في متابعة شؤون السوريين المقيمين في تركيا، ولا سيما في المجالات الإدارية والخدمية، مؤكداً أن الجهود ستتجه نحو توحيد الطاقات وتفعيل العمل داخل سوريا، بما يخدم المجتمع ويعزز مسار التنمية.
ويأتي هذا المؤتمر بالتزامن مع مرور خمسة عشر عاماً على انطلاق العمل التنظيمي للتركمان السوريين، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة العمل وتوسيع نطاقه خلال المرحلة المقبلة.

