حلب-سانا
بحث محافظ حلب عزام الغريب مع وفد تركي ضم رئيسة سياسات البيئة والتخطيط العمراني في حزب العدالة والتنمية سيفيلاي تونجر، ورئيسة بلدية غازي عنتاب فاطمة شاهين، وعدداً من الشخصيات الرسمية، تعزيز التعاون الثنائي وتفعيل اتفاقية التوءمة بين حلب وغازي عنتاب.

وناقش الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في مبنى المحافظة أمس آفاق التعاون المشترك في قطاعات متعددة، شملت الثقافة والآثار والنظافة والطرق والجسور والصحة والموارد المائية.
وأوضح المحافظ في تصريح لمراسلة سانا، أن الزيارة تهدف إلى تفعيل اتفاقية التوءمة بين المدينتين، والتي تشمل التعاون في عدة مجالات خدمية وتنموية، أبرزها الطرقات والبنى التحتية والحدائق العامة.
ولفت الغريب إلى أن العمل الميداني سيبدأ خلال الأشهر القادمة في عدد من المرافق الحيوية داخل المدينة، مبيناً أن حلب التي عانت كثيراً تحتاج إلى تضافر الجهود لإعادة النهوض بها واستعادة ألقها التاريخي.
من جانبه، بيّن معاون محافظ حلب محمود شحادة، أن الزيارة تهدف إلى الاطلاع على واقع المدينة والمشاريع القائمة، واستكمال إجراءات اتفاقية التوءمة.

وكشف عن مجموعة من المشاريع المشتركة التي تم بحثها وأهمها إعادة إحياء نهر قويق، الذي يعد شرياناً حيوياً يمر بمنتصف المدينة، بالإضافة إلى ترميم الحدائق كالحديقة العامة، والحديقة الدولية في منطقة جمعية الزهراء.
وأشار شحادة إلى أنه تمت مناقشة تأهيل الطرق وعلى رأسها الطريق الواصل بين معبر السلامة ومحافظة حلب، للتخفيف من الحوادث المرورية، مؤكداً ضرورة توسيعه ليصبح طريقاً دولياً يربط سوريا بتركيا ويشكّل جزءاً من مسار طريق الحرير.
من جانبها أكدت رئيسة سياسات البيئة والتخطيط العمراني في حزب العدالة والتنمية سيفيلاي تونجر، أهمية تعزيز التعاون بين المدن لما يحمله من فرصٍ لتبادل الخبرات وتطوير المبادرات المشتركة في مجالات الخدمات والتنمية، مشيدةً بروح العمل الإيجابية التي تسود اللقاءات بين الجانبين.

فيما أشادت رئيسة بلدية غازي عنتاب فاطمة شاهين بالجهود التي تبذلها محافظة حلب لتحسين الواقع الخدمي وإعادة الإعمار، مشيرةً إلى أن ما تشهده، من مشاريع ومبادرات تنموية، يعكس إرادة قوية للنهوض من جديد، ومؤكدةً حرص بلديتها على استمرار التعاون وتوسيع مجالاته خلال المرحلة المقبلة.
وفي إطار زيارته، قام الوفد التركي بجولة شملت عدداً من المعالم التاريخية في مدينة حلب القديمة، كالمدرسة الخسروفية والجامع الأموي الكبير وقلعة حلب.







