دمشق-سانا
أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن سوريا تسجل اليوم محطة جديدة في مسيرة استعادة مكانتها، مع إزالة اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد عمل جاد لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز دورها في حماية أمن مواطنيها ومجتمعها.
وقال الوزير في تدوينة على منصة “إكس”: كان لوزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة، دور فاعل خلال الفترة الماضية من خلال جهودهما في مكافحة الإرهاب، وملاحقة التنظيمات الإرهابية، وترسيخ سيادة القانون، وبناء مؤسسات أمنية تجعل أمن المواطن وكرامته في صدارة أولوياتها.
وشدد على أن سوريا تمضي بثبات نحو مستقبل جديد، من دولةٍ كانت تُوظَّف مؤسساتها في دعم الإرهاب، إلى دولةٍ تحاربه وتلاحق مرتكبيه، وتعمل بالشراكة مع المجتمع الدولي من أجل واقعٍ أكثرَ أمناً واستقراراً.
وتوجه وزير الداخلية بالشكر لوزارة الخارجية على جهودها الكبيرة طوال الفترة الماضية ومساهمتها الفاعلة في عودة سوريا إلى مكانها الطبيعي بين الدول، ولجميع الشركاء الإقليميين والدوليين على وقوفهم إلى جانب سوريا.
وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية أعلن أمس الإثنين، رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بمراجعة الكونغرس دون تسجيل أي اعتراض.
ورحبت سوريا بالقرار مؤكدة أنه يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار والأمن فيها والمنطقة، بما ينعكس إيجاباً على الشعب السوري ودول الجوار.