دمشق-سانا
أكد رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين محمد رضا جلخي، أن جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت أمس حول العدالة الانتقالية والأشخاص المفقودين في سوريا، أكدت أن قضية المفقودين ليست ملفاً إنسانياً فحسب، بل قضية حق وكرامة، وركيزة للسلام المستدام.
وأشار جلخي في تصريح لـ سانا اليوم الأربعاء، إلى أن الحقيقة حق لكل عائلة، وأن المسؤولية المشتركة تتمثل في تحويل التعاون إلى نتائج تحفظ كرامة المفقودين، وتخفف معاناة عائلاتهم، وتقرّبهم من الحقيقة التي طال انتظارها، مشدداً على أنه لا تعاف للعائلات من دون الحقيقة، ولا استقرار للمجتمع ما دام مصير مئات الآلاف من أبنائه مجهولاً.
ودعا جلخي الدول الأعضاء إلى دعم مسار داخل الأمم المتحدة لاعتماد يوم دولي لنساء عائلات المفقودين، تقديراً لصمودهن، وتأكيداً على أن دعمهن جزء من حق العائلة في الحقيقة.
ولفت جلخي إلى أنه بعد سنوات من التهميش والإنكار، أصبحت قضية المفقودين في سوريا أولوية وطنية تقودها مؤسسة متخصصة وفق منهجية واضحة، بما يعيد الأمل إلى العائلات ويضع حقوقها في صلب الجهود الوطنية.
وكان مجلس الأمن الدولي عقد أمس الثلاثاء جلسة ناقش فيها ملفي العدالة الانتقالية والأشخاص المفقودين في سوريا، بمشاركة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، ورئيس الهيئة الوطنية السورية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، ورئيس الهيئة الوطنية للمفقودين محمد رضا جلخي.