عواصم-سانا
أدانت قطر والأردن و مصر التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس أحد المقاهي المجاورة للقصر العدلي بدمشق، مؤكدين تضامنهم الكامل مع سوريا ورفضهم لكل أشكال الإرهاب ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار.
وقالت الخارجية القطرية في بيان لها: إن قطر تدين بشدة، التفجير الذي أسفر عن وقوع عدد من الضحايا، وتجدد موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية.
وأعربت الخارجية القطرية في بيانها عن تعازي قطر لذوي الضحايا، وحكومة وشعب سوريا، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية التفجير الإرهابي الذي وقع في مقهى قرب القصر العدلي في دمشق، مؤكدة تضامنها مع سوريا.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي، وقوف الأردن وتضامنه الكامل مع حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة، ورفضه جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.
وجدّد المجالي التأكيد على موقف الأردن الداعم لأمن واستقرار الشقيقة سوريا، وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها، معرباً عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب سوريا، ولأُسَر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
بدورها، أدانت مصر بأشد العبارات، التفجير الذي استهدف أحد المقاهي في دمشق، وأسفر عن ارتقاء عدد من الضحايا وإصابة آخرين، مؤكدة رفضها لكل أشكال العنف والإرهاب.
وقالت الخارجية المصرية في بيان نشرته على منصة إكس: “تدين جمهورية مصر العربية بأشد العبارات، التفجير الذي استهدف أحد المقاهي في دمشق، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين”، مؤكدة رفضها الكامل لكل أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن، والاستقرار وترويع المدنيين الأبرياء.
وأضافت الخارجية: “إن مصر تتقدم بخالص التعازي، وصادق المواساة إلى الجمهورية العربية السورية، حكومة وشعباً وإلى أسر الضحايا، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لكافة المصابين”.
وفي وقت سابق اليوم، انفجرت عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في شارع النصر بمنطقة الحجاز، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص، وإصابة 22 آخرين بجروح، فيما أشارت وزارة الداخلية السورية إلى أن التحقيقات مستمرة لمعرفة دوافع الانفجار ومن يقف وراءه.