كانبرا-سانا
طوّر باحثون في جامعة كوينزلاند الأسترالية اختبارين بصريين قد يساعدان على التمييز بين الخرف المرتبط بأجسام ليوي ومرض الزهايمر، من خلال تقييم قدرة الدماغ على التعرف على الأشياء ومعالجة المعلومات البصرية، بما قد يسهم في تحسين تقييم المرضى.
وذكر موقع «تك إكسبلور» العلمي اليوم الخميس، أن الاختبارين يعتمدان على قياس كيفية معالجة الدماغ للصور، إذ يطلب الاختبار الأول من المشاركين التعرف على صور تبدأ ضبابية ثم تتضح تدريجياً، بينما يركز الثاني على اكتشاف أرقام مخفية ضمن صور مشوشة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن المصابين بالخرف المرتبط بأجسام ليوي واجهوا صعوبات أكبر في معالجة المعلومات البصرية مقارنة بالمصابين بمرض الزهايمر، كما ارتبطت هذه الصعوبات بالهلوسات البصرية، التي تتمثل في رؤية أشياء أو أشخاص غير موجودين فعلياً.
وأشار الباحثون إلى أن الاختبارين قد يساعدان على تقييم اضطرابات الإدراك البصري ومتابعة تطورها، لكنهما لا يُعدّان بديلاً عن الفحوص والتقييمات الطبية اللازمة، إذ لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقق من دقتهما وإمكان الاستفادة منهما في التشخيص.
ويُعد الخرف المرتبط بأجسام ليوي أحد أنواع الخرف الناجم عن تراكمات غير طبيعية لبروتين داخل خلايا الدماغ تُعرف باسم «أجسام ليوي»، وقد يؤثر في التفكير والانتباه والحركة والإدراك البصري، وتتداخل بعض أعراضه مع أعراض مرض الزهايمر ومرض باركنسون، ما يجعل التمييز بين هذه الحالات مهماً لتحديد الرعاية المناسبة.