كانبرا-سانا
طوّر باحثون أستراليون أداة توعوية لمساعدة الأشخاص في الحفاظ على صحة الدماغ، والحد من عوامل خطر الإصابة بالخرف، من خلال إرشادات عملية ومعلومات مبسطة حول سبل الوقاية وخدمات الدعم المتاحة.
وذكر موقع «نيوز ميديكال» المتخصص بالأخبار الطبية والعلمية أمس الثلاثاء، أن الأداة، التي تحمل اسم «صحة الدماغ – غرب أستراليا»، طوّرها برنامج «ديم ريسك – غرب أستراليا» بقيادة البروفيسورة بلوسوم ستيفان من جامعة كورتين، بالتعاون مع باحثين من جامعات محلية ومنظمة «ديمينشيا أستراليا».
وتوفر الأداة إرشادات يومية وروابط لخدمات الدعم، بنسختين إلكترونية ومطبوعة، وتستند إلى أحدث الأدلة العلمية المتعلقة بصحة الدماغ، مع التأكيد على أن الخرف ليس جزءاً حتمياً من التقدم في السن، وأن نحو 45 بالمئة من الحالات ترتبط بعوامل يمكن الوقاية منها أو معالجتها.
وشارك أكثر من 100 شخص من سكان غرب أستراليا في تصميم الأداة، بينهم أشخاص مصابون بالخرف ومقدمو رعاية وممثلون عن مجتمعات متنوعة ثقافياً ولغوياً، بهدف جعل المعلومات أكثر وضوحاً وسهولة وربط المستخدمين بخدمات الدعم المناسبة.
وتشير الأداة إلى عدد من العوامل التي يمكن أن ترتبط بزيادة خطر الخرف، ومنها فقدان السمع أو البصر والاكتئاب وقلة التواصل الاجتماعي، ما يتيح للأشخاص التعرف إلى العوامل القابلة للتعديل، واتخاذ خطوات للحد منها.
ويُتوقع أن يرتفع عدد المصابين بالخرف في غرب أستراليا من نحو 43 ألفاً و400 شخص عام 2026 إلى نحو 87 ألفاً بحلول عام 2054، وفق البيانات التي أوردتها المبادرة، ما يعزز الحاجة إلى نشر الوعي بصحة الدماغ وتوفير سبل الدعم والوقاية.