أوتاوا-سانا
أظهرت دراسة حديثة أن نسبة كبيرة من المدخنين تدرك ارتباط التدخين بسرطان الرئة، لكنها أقل وعياً بمخاطره على القلب والأوعية الدموية والدماغ، ولا سيما احتمالات الإصابة بأمراض القلب والجلطات الدماغية.
وذكرت شبكة «سي إن إن» في تقرير نشرته أمس السبت، أن الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة واترلو الكندية ومشروع التقييم الدولي لسياسات مكافحة التبغ ونشرت في دورية «BMJ Open»، اعتمدت على بيانات من استطلاعات دولية شملت مدخنين في 46 دولة، وركزت على مدى إدراكهم لخمسة مخاطر صحية مرتبطة باستخدام التبغ.
وأظهرت النتائج أن نحو 92 بالمئة من المشاركين كانوا يدركون ارتباط التدخين بسرطان الرئة، مقابل نحو 80 إلى 85 بالمئة ممن أشاروا إلى أمراض القلب بوصفها إحدى نتائجه، فيما تراوحت نسبة من كانوا على دراية بارتباط التدخين بالجلطات الدماغية بين 66 و75 بالمئة بحسب مجموعة البيانات.
وأشار الباحثون إلى أن الوعي بمخاطر التدخين السلبي كان أقل من ذلك، ما يعكس استمرار وجود فجوات في معرفة بعض الآثار الصحية للتبغ، رغم حملات التوعية وسياسات مكافحة التدخين.
ويؤكد المختصون أن التدخين لا يؤثر في الرئتين فقط، بل يمكن أن يلحق الضرر بالقلب والأوعية الدموية، ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والجلطات الدماغية.