واشنطن-سانا
أظهرت دراسة حديثة أن تناول الشوفان الكامل قد يرتبط بتحسن بعض مؤشرات الكوليسترول وصحة القلب، فيما ارتبط تناول الشعير بانخفاض طفيف في ضغط الدم، ما يشير إلى فوائد محتملة لإدراج الحبوب الكاملة ضمن النظام الغذائي.
وذكرت مجلة «EatingWell» العلمية أول أمس أن الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة «Nutrients»، شملت 68 بالغاً وخضع المشاركون خلالها لتجربة غذائية استمرت ستة أسابيع، وقُسموا إلى ثلاث مجموعات تناولت إحداها الشوفان الكامل، والثانية الشعير الكامل، فيما اتبعت الثالثة نظاماً غذائياً معتاداً.
وأظهرت النتائج انخفاض مستوى الكوليسترول الضار «LDL» بنحو 11.2 ملغ/ديسيلتر لدى مجموعة الشوفان، وبنحو 8.9 ملغ/ديسيلتر لدى مجموعة الشعير، مقارنة بالمجموعة الضابطة، إلا أن هذا الانخفاض لم يصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية في النتيجة الرئيسية للدراسة.
كما ارتبط تناول الشوفان بانخفاض إجمالي عدد جزيئات «LDL» والجزيئات الصغيرة منها، في حين ارتبط تناول الشعير بانخفاض ضغط الدم الانبساطي بنحو 3 ملليمترات زئبق، إلى جانب انخفاض مستوى أحد المؤشرات المرتبطة بالتهاب الأوعية الدموية.
وأوضح الباحثون أن الشوفان والشعير يحتويان على «بيتا جلوكان»، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان، وقد يكون له دور في التأثيرات الصحية التي رصدتها الدراسة.
وأشاروا إلى أن الدراسة محدودة بصغر حجم العينة وقصر مدتها، فضلاً عن أن بعض النتائج كانت ثانوية، داعين إلى إجراء تجارب أكبر وأطول زمناً للتحقق من هذه النتائج.
وتشير النتائج إلى أن إدراج الشوفان والشعير ضمن نظام غذائي متوازن قد يكون خياراً مفيداً لدعم صحة القلب، دون اعتبار أي منهما بديلاً عن النظام الغذائي المتكامل أو العلاج الطبي.