واشنطن-سانا
أظهرت دراسة طبية حديثة أن الاستعداد النفسي والذهني للمرضى قبل الخضوع للعمليات الجراحية الكبرى قد يكون مهماً إلى جانب التحضير الجسدي، مشيرة إلى أن القلق والاكتئاب المصاحبين للجراحة يمكن أن يؤثرا في قدرة الجسم على التعافي.
وأفادت شبكة «يورونيوز» الإخبارية اليوم الخميس، بأن الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة واشنطن الأمريكية بينت أن الضغوط المرتبطة بالعمليات الجراحية قد تؤدي إلى تفاقم أعراض القلق والاكتئاب، ما دفع الباحثين إلى بحث أهمية دمج الدعم النفسي ضمن الرعاية المقدمة للمرضى قبل الجراحة.
وشملت الدراسة تجربة سريرية على 306 مرضى يستعدون للخضوع لعمليات جراحية معقدة في مجالات القلب والأورام والعظام، وتلقى جزء منهم دعماً نفسياً منظماً تراوح بين 8 و12 جلسة استشارية، بالتوازي مع مراجعة طبية لأدويتهم، فيما تلقى آخرون الإرشادات التقليدية.
وأظهرت النتائج انخفاضاً ملحوظاً في أعراض القلق والاكتئاب لدى المرضى الذين تلقوا الدعم النفسي مقارنة بالمجموعة الأخرى، فيما سجل المرضى الخاضعون لجراحات الأورام أكبر تحسن في المؤشرات النفسية.
وتشير النتائج إلى أهمية الاهتمام بالحالة النفسية للمريض إلى جانب التحضير الطبي والجسدي قبل العمليات الجراحية، بما قد يسهم في توفير رعاية أكثر شمولاً خلال مرحلة التعافي.