طوكيو-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن تناول حلوى مطاطية تحتوي على بكتيريا نافعة معطلة حرارياً، قد يسهم في تقليل نزيف اللثة وتحسين صحة الفم لدى المصابين بالتهاب اللثة الخفيف، وذلك خلال ستة أسابيع من دون الحاجة إلى تغيير روتين العناية اليومي بالأسنان.
وذكرت الدراسة، التي نشرت في مجلة Journal of Periodontology، ونقل نتائجها موقع ScienceAlert العلمي أول أمس، أن باحثين من معهد العلوم في طوكيو أجروا تجربة سريرية شملت 116 شخصاً يعانون التهاب اللثة البسيط.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا الحلوى المحتوية على البكتيريا النافعة مرتين يومياً لمدة ستة أسابيع سجلوا انخفاضاً ملحوظاً في نزيف اللثة، وتحسناً في صحة أنسجتها مقارنة بالمجموعة التي تلقت علاجاً وهمياً.
وأوضح الباحثون أن الدراسة اعتمدت على ما يعرف بـ “البوستبيوتيك”، وهي بكتيريا نافعة جرى تعطيلها حرارياً، وتمتاز باستقرارها أثناء التصنيع والتخزين، وقدرتها المحتملة على تقليل الالتهابات والمساعدة في الحفاظ على التوازن الطبيعي للبكتيريا الموجودة في الفم.
وأكد فريق البحث أن هذه الحلوى لا تغني عن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط أو الفحوص الدورية لدى طبيب الأسنان، لكنها قد تشكل وسيلة داعمة للعناية بصحة اللثة لدى الأشخاص المصابين بالتهابها في مراحله المبكرة.
وتعد النتائج الحالية مؤشراً أولياً واعداً، لكنها تتطلب دراسات أوسع وعلى مدى زمني أطول لتقييم فاعلية هذه المقاربة لدى شرائح مختلفة من المرضى، ودورها المحتمل في الحد من تطور أمراض اللثة.