واشنطن-سانا
تشهد مناطق واسعة من النصف الشمالي للكرة الأرضية، اليوم الأربعاء، كسوفاً كلياً للشمس، وفق ما أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا).
وسيُرى الكسوف الكلي في أجزاء من روسيا وجرينلاند وأيسلندا وإسبانيا، بينما يُرى الكسوف جزئياً في مناطق واسعة من أوروبا وشمال آسيا وشمال غرب إفريقيا، بما في ذلك الجزائر والمغرب، ومعظم أمريكا الشمالية، إلى جانب أجزاء من المحيطين الهادئ والأطلسي والقطب الشمالي.
وتبلغ أطول مدة للكسوف الكلي نحو دقيقتين و18 ثانية قبالة الساحل الغربي لأيسلندا، في حين يمثل هذا الحدث أول كسوف كلي تشهده إسبانيا منذ عام 1905، وأول كسوف كلي يُرى في أوروبا منذ عام 2006.
وعند ذروة الكسوف الكلي، سيغطي قرص القمر نحو 103.9% من قرص الشمس ظاهرياً، بينما تبلغ ذروة الكسوف عالمياً عند الساعة 5:46 مساءً بتوقيت جرينتش، وينتهي عند نحو الساعة 7:58 مساءً بتوقيت جرينتش، وتستغرق الظاهرة منذ بدايتها حتى نهايتها نحو أربع ساعات و24 دقيقة تقريباً.
وتشكل ظاهرة كسوف الشمس، التي تحدث عند وقوع القمر بين الأرض والشمس على استقامة واحدة، مختبراً علمياً طبيعياً فريداً لعلماء الفلك ومراكز الأبحاث الدولية، حيث تتيح دراسة الهالة الشمسية والطبقات الخارجية للشمس التي يصعب رصدها في الأحوال العادية، إلى جانب قياس تأثيرات الحجب المفاجئ للضوء على الغلاف الجوي للأرض.