اوتاوا-سانا
ابتكر طالب كندي روبوتاً مائياً مستقلاً يحاكي حركة السلاحف البحرية، قادراً على رصد تلوث المياه واكتشاف ظاهرة ابيضاض الشعاب المرجانية بدقة 96%، باستخدام نظام الذكاء الاصطناعي.
ونقل الموقع الأمريكي “ديبيت أورغ” المتخصص في النقاشات العلمية، أمس الجمعة، عن المخترع الكندي “إيفان بودز 15 عاماً” قوله: “إنه بدأ تطوير الروبوت عام 2024، واختبره في بركة أجداده ثم في بحيرة أونتاريو”، مضيفاً: إن الروبوت صمم للعمل بهدوء داخل البيئات الحساسة، خلافاً للمركبات المائية التقليدية التي تعتمد على المراوح أو الدفع المائي عالي الضغط.
ويعمل الروبوت المسمى “بورت” بأربع زعانف تحاكي حركة السلحفاة الحقيقية، ويضم حاسوباً صغيراً يدير أنظمة الذكاء الاصطناعي والملاحة، إضافة إلى كاميرات وأجهزة استشعار فوق صوتية، لرصد العوائق والبلاستيك المجهري، يبلغ وزنه 5 كيلوغرامات، ويعمل حتى 8 ساعات ببطارية ليثيوم تُشحن عبر ألواح شمسية.
وحصل بودز على جائزة أفضل مشروع ابتكار في معرض العلوم الكندي حزيران 2025، والمركز الأول في مسابقة الاتحاد الأوروبي للعلماء الشباب أيلول 2025، بمشاركة 40 دولة، ويهدف إلى نشر أسطول من هذه الروبوتات لمراقبة البيئات المائية دون الإضرار بالحياة البحرية.