هونغ كونغ-سانا
طوّر باحثون في جامعة مدينة هونغ كونغ روبوتاً هجيناً مبتكراً، يحمل اسم “هوبكوبتر”، يجمع بين القفز والطيران، ما يمنحه كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وقدرة على الاستمرار لفترات أطول خلال تنفيذ المهام الميدانية.
وذكرت شبكة سي إن إن أمس الأربعاء، أن تصميم الروبوت وآلية حركته مستوحيان من الحشرات والكائنات الصغيرة، مثل الجراد والطيور، التي تعتمد أسلوب الدمج بين القفز والتحليق للتنقل بسرعة وفعالية في بيئات متنوعة.
ويهدف هذا الابتكار إلى تطوير جيل جديد من الروبوتات القادرة على العمل في البيئات المعقدة، مع تقليل استهلاك الطاقة مقارنة بالروبوتات الطائرة التقليدية، ما يفتح المجال أمام استخدامات أوسع في مجالات البحث والاستكشاف.
ويأتي هذا التطور في إطار التوجه المتزايد نحو محاكاة الطبيعة في تصميم الأنظمة الروبوتية، بما يسهم في تحسين كفاءتها وتعزيز قدرتها على العمل في الظروف الصعبة.