واشنطن-سانا
تمكّن فريق دولي من الباحثين، بمشاركة علماء من جامعة فلوريدا وكلية ترينيتي في دبلن، من تحديد الجين المسؤول عن نقل عنصر غذائي دقيق يُعرف بـ”الكيوزين” إلى الخلايا البشرية، في إنجاز علمي يفتح آفاقاً جديدة لفهم تأثير التغذية والميكروبيوم في وظائف الجسم.
ونقل موقع “Science” العلمي عن فاليري دي كريسي لاغارد، الأستاذة في جامعة فلوريدا، قولها: “إن البحث عن هذا الناقل استمر لعقود، ويُعد اكتشاف جين SLC35F2 خطوة مهمة لفهم العلاقة بين النظام الغذائي والجينات”.
ويُعد “الكيوزين” مركباً شبيهاً بالفيتامينات لا يستطيع الجسم إنتاجه، ويتم الحصول عليه من الغذاء والبكتيريا المعوية، حيث يؤدي دوراً أساسياً في تعديل الحمض النووي الريبوزي الناقل (tRNA) وإنتاج البروتينات.
من جهته، أوضح فينسنت كيلي من كلية ترينيتي دبلن، أن هذا الاكتشاف يبيّن كيفية توزيع الكيوزين داخل الخلايا، وتأثيره في صحة الدماغ وعمليات الأيض، إضافة إلى دوره المحتمل في تطور الأمراض السرطانية.
وحظيت الدراسة، المنشورة هذا الأسبوع في دورية “وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم”، بدعم من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة ومؤسسات بحثية أيرلندية، في إطار تعاون دولي يسلّط الضوء على أهمية هذا المركب في الصحة العامة.
ومن المتوقع أن يسهم هذا الاكتشاف في تطوير استراتيجيات علاجية جديدة تعزز الذاكرة والتعلم، وتفتح آفاقاً واعدة في مجال مكافحة السرطان.