واشنطن-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن هرمون الدوبامين لا يرتبط فقط بالشعور بالسعادة، بل يؤدي دوراً مباشراً في تحفيز النشاط الحركي عند تلقي مكافأة، ما يفسر الاستجابة الجسدية السريعة للحظات سارة.
وأُجريت الدراسة بإشراف البروفيسورين علاء أحمد وكولين كوربيش في جامعة كولورادو بولدر الأمريكية، ونُشرت نتائجها في مجلة (Science Advances) الصادرة عن جمعية العلوم الأمريكية، حيث بينت أن المفاجآت الإيجابية تسهم في تسريع حركة الجسم بشكل ملحوظ حتى بعد الحصول على المكافأة.
وصمم الباحثون تجربة باستخدام شاشة حاسوب وعصا تحكم، مُنح خلالها المشاركون مكافآت مرئية وصوتية عند تحقيق أهداف محددة، ولوحظ أن الحركات أصبحت أسرع عند الحصول على مكافآت غير متوقعة، ما يعكس ارتباطاً وثيقاً بين نظام المكافأة في الدماغ، ومستوى الطاقة الحركية.
وتسهم هذه النتائج في فهم أعمق للآليات العصبية المرتبطة بالسلوك والتحفيز، كما تفتح المجال أمام استخدام قياس الحركة كمؤشر محتمل للصحة النفسية والجسدية، ولا سيما لدى المصابين بمرض باركنسون أو الاكتئاب، حيث قد تعكس سرعة الحركة اليومية الحالة المزاجية للفرد.