واشنطن-سانا
كشفت دراسة علمية أجراها باحثون من جامعة هاواي في مانوا، عن عشرة أنواع جديدة، وسبعة أجناس غير معروفة سابقاً من عثات لفّ الأوراق المتوطنة في جزر هاواي، في إنجاز يُعد من الحالات النادرة في علم الحشرات والتصنيف البيولوجي.
وذكر موقع DiscoverWildlife.com المتخصص بشؤون الطبيعة وأخبار الحياة البرية، أن الدراسة التي نُشرت في مجلة Zootaxa الدولية المتخصصة بعلم الحيوان وإعادة تصنيف الكائنات الحية، أشارت إلى أن هذه العثات ربما وصلت إلى أرخبيل هاواي عبر نحو عشرين حادثة استعمار طبيعية مستقلة على مدى ملايين السنين، ما يجعلها من بين الكائنات المحلية الأكثر قدرة على الانتقال لمسافات طويلة عبر المحيط.
كما أظهرت النتائج أن بعض الأنواع الجديدة تتميز بألوان زاهية، في حين قد يكون أحدها الأكبر ضمن فصيلته على مستوى العالم، فيما أشار الباحثون إلى أن عدداً من هذه الأنواع يواجه خطر الانقراض نتيجة فقدان الموائل الطبيعية وتراجع النباتات العائلة التي تعتمد عليها اليرقات.
وأضاف الفريق: إن الدراسة اعتمدت أيضاً على تقنيات تصوير متقدمة لتسهيل التمييز بين الأنواع النادرة ميدانياً، كما اقترح الباحثون أسماء مستوحاة من البيئة والثقافة المحليتين في هاواي.
ويُنظر إلى هذه الاكتشافات بوصفها مؤشراً على التنوع البيولوجي الفريد في الجزر، وفي الوقت نفسه تنبيهاً إلى أهمية حماية الموائل الطبيعية لضمان بقاء هذه الأنواع.