موسكو-سانا
كشفت دراسة حديثة قام بها فريق بحثي دولي أن ممارسة النشاط البدني بانتظام يقلل خطر الوفاة بالنسبة للمصابين بالسرطان.
وذكرت قناة “روسيا اليوم”، أن علماء في مجال الرعاية الصحية عمدوا إلى تحليل بيانات طبية لأكثر من 17 ألف شخص مصابين بسبعة أنواع من الأورام السرطانية، وقيّموا مستويات النشاط البدني لديهم قبل التشخيص وبعده بمتوسط 2.8 سنة، ثم تابعوا حالتهم الصحية لمدة تقارب 11 عاماً، وقارنوا بين مستوى نشاطهم وخطر الوفاة.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين حافظوا على نشاط بدني منتظم كانوا أقل عرضة لخطر الوفاة بشكل ملحوظ، حيث انخفض الخطر بنسبة 61 بالمئة لدى مرضى سرطان الفم، و44 بالمئة لدى مرضى سرطان الرئة، و38 بالمئة لدى سرطان بطانة الرحم، و33 بالمئة لدى سرطان المثانة.
وبين العلماء أنه لوحظ أيضاً فوائد واضحة حتى لدى المرضى الذين كانوا يتبعون نمط حياة خاملاً قبل التشخيص، ثم بدؤوا ممارسة الرياضة بانتظام بعده، إذ انخفض خطر الوفاة لدى مرضى سرطان الرئة بنسبة 42 بالمئة، ولدى مرضى سرطان القولون والمستقيم بنسبة 49 بالمئة.
ودعا العلماء إلى تشجيع المرضى على ممارسة النشاط البدني كجزء أساسي من خطة الدعم والعلاج، سواء أثناء المرض أو بعد الانتهاء من العلاج.
ويعد السرطان سبباً رئيسياً للوفاة في جميع أنحاء العالم، وقد أزهق أرواح 10 ملايين شخص تقريباً في عام 2020، أو ما يعادل وفاة واحدة تقريباً من كل 6 وفيات، ومن أكثر أنواعه شيوعاً سرطان الثدي، والرئة، والقولون، وسرطان البروستات.