موسكو-سانا
حذّر المدير العام للمركز الوطني الروسي للأبحاث الطبية في مجال الأورام التابع لوزارة الصحة الروسية الدكتورإيفان ستيليدي من أن السمنة تُعد عاملاً رئيسياً في زيادة خطر الإصابة بالأورام الخبيثة، مشيراً إلى أن نحو ثلث حالات السرطان ترتبط بزيادة الوزن.
وأوضح ستيليدي في تصريح له بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي يصاف في الرابع من شباط من كل عام نقلته قناة RT الروسية أن السمنة تؤدي إلى تغيّرات أيضية واختلالات هرمونية تسهم في نشوء السرطان عبر آليات متعددة، ما يجعل التحكم بالوزن عاملاً مهماً في الوقاية من المرض.
وأشار إلى أن الإكثار من تناول اللحوم الحمراء، ولا سيما المصنعة منها مثل السجق واللحم المقدد والهوت دوغ، يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، في حين يسهم تناول الخضراوات والأطعمة الغنية بالألياف في تقليل هذا الخطر، محذراً في الوقت نفسه من أن استهلاك الكحول يرفع بشكل ملحوظ من معدلات الإصابة بالأورام.
وفيما يخص إزالة الشامات كإجراء وقائي من سرطان الجلد، شدد ستيليدي على ضرورة مراجعة الطبيب المختص لتقييم الشامات المشتبه بها فقط، مؤكداً أن إزالتها دون تشخيص طبي لا تحقق فائدة وقائية.
في الرابع من شباط من كل عام، يتوحّد صوت العالم في اليوم العالمي لمكافحة السرطان، لتذكير المجتمعات بأن الوقاية تبدأ من الوعي، وأن كثيراً من السرطانات يمكن الحدّ منها بتغييرات بسيطة في نمط الحياة، ويشكّل هذا اليوم منصة عالمية لتسليط الضوء على عوامل الخطر الخفية، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر كخط الدفاع الأول في مواجهة المرض.