واشنطن-سانا
كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة بينغهامتون الأمريكية عن قدرة يرقة عثة التبغ، إحدى الآفات الشائعة في الحدائق، على التقاط الموجات الصوتية باستخدام شعيرات مجهرية على جسمها، دون الحاجة إلى الأذنين، وفق نتائج البحث التي عُرضت في الاجتماع السادس المشترك لجمعية الصوتيات الأمريكية واليابانية.
وأشار موقع Phys.org المتخصص في أخبار العلوم والتكنولوجيا إلى أن الدراسة، التي أجريت في جامعة بينغهامتون الأمريكية، أظهرت أن يرقة عثة التبغ تتفاعل مع الأصوات المفاجئة مثل طنين الدبابير المفترسة بالقفز أو التجمد أو الارتعاش، وهو سلوك دفاعي طبيعي يساعدها على تفادي الأخطار، وقد أجريت التجارب في غرفة خالية من الصدى لتوفير بيئة مثالية لرصد تأثير الموجات الصوتية بدقة.
قاد البحث البروفيسور رونالد مايلز من مدرسة توماس ج. واتسون للهندسة والعلوم التطبيقية، وأوضح أن دراسة قدرة الحيوانات على اكتشاف الصوت قد تساعد في تطوير تقنيات ميكروفونات متقدمة مستوحاة من الطبيعة.
ويرقة عثة التبغ تعتبر من أكثر الآفات انتشارًا في الحدائق، ويهدف العلماء من دراسة سلوكياتها الصوتية إلى فهم كيفية تفاعل الكائنات الحية مع الأصوات، وهو ما قد يلهم ابتكارات مستقبلية في مجالات التقنية والهندسة الصوتية.