جاكرتا-سانا
أعلن باحثون من جامعة غريفيث الأسترالية عن اكتشاف رسم كهفي يُعد الأقدم من نوعه في العالم، عُثر عليه في جزيرة سولاويزي الإندونيسية، ويعود تاريخه إلى ما لا يقل عن 67 ألفاً و800 عام.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الرسم الصخري عبارة عن قالب ليد بشرية مرسومة باللون الأحمر، أظهر تعديلاً متعمداً في شكل الأصابع لتبدو مطوّلة ورمزية، في تعبير فني يعكس الخيال التجريدي لدى البشر الأوائل.
وأوضح الباحثون أن تأريخ اللوحة تم من خلال تحليل القشور المعدنية التي غطت جزءاً من الرسم، مؤكدين أن عمرها يتجاوز السجل السابق لأقدم فن كهوف معروف، والذي عُثر عليه في إسبانيا ويعود إلى نحو 66 ألفاً و700 عام.
وقال البروفيسور آدم بروم من جامعة غريفيث الأسترالية، أحد قادة المشروع البحثي: “إن نتائج الدراسة المنشورة في مجلة Nature تدحض الفرضية التقليدية التي تربط نشأة الفن والتفكير الرمزي بأوروبا فقط”، مؤكداً أن الإبداع كان جزءاً متأصلاً من السلوك الإنساني منذ جذوره الأولى في إفريقيا.
ويؤكد هذا الاكتشاف أن القدرة على السرد والتمثيل الرمزي كانت سمة أساسية للإنسان منذ عشرات آلاف السنين، وليس نتاج تطور مفاجئ في منطقة جغرافية واحدة.