لندن-سانا
أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن الأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة يمكنهم تحسين قدرتهم الوظيفية والعيش بنشاط أكبر، عبر ممارسة النشاط البدني الذاتي، دون الحاجة بالضرورة إلى العلاج الطبيعي التقليدي، وفق صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في مجلة JAMA Network Open، أن نهجاً علاجياً يُعرف بالتدخل المُحسَّن عبر النموذج النظري (ETMI) قد يكون مساوياً أو أكثر فاعلية من العلاج الطبيعي المعتاد، مع الحاجة إلى عدد أقل من الجلسات العلاجية.
وشملت التجربة أكثر من 1600 مريض، تلقى معظمهم الرعاية التقليدية، بينما خضع 259 مريضاً لـ ETMI الذي يركز على تغيير المعتقدات السلبية حول الألم وتشجيع النشاط البدني الذاتي، مثل المشي السريع أو التمارين التي يختارها المريض بنفسه.
وأظهرت النتائج تحسناً أسرع وأكبر في القدرة الوظيفية، وتراجعاً في الخوف من الحركة المرتبط بالألم، إضافة إلى تقليل عدد جلسات العلاج، مع تأثير إيجابي أيضاً لدى المرضى الذين يعانون من الاكتئاب أو القلق، دون تغير ملحوظ في مستويات الألم نفسها.
وتعد آلام أسفل الظهر من أكثر مشكلات الجهاز العضلي الهيكلي شيوعاً، لما لها من تأثير على الحركة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.