إدلب-سانا
انطلقت اليوم الأحد قافلة عودة طوعية جديدة تضم 263 أسرة من مخيمات النزوح في الشمال السوري إلى قراها وبلداتها، ضمن جهود إعادة المهجرين إلى مناطقهم، وتأمين عودة كريمة وآمنة، وربط العائدين ببرامج الدعم والخدمات المتاحة في مناطق الاستقرار.
وتأتي القافلة برعاية محافظة إدلب، وبالتعاون بين مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة مزن، والهلال الأحمر العربي السوري، ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث.
4 قوافل جاهزة للانطلاق خلال الأسبوع الجاري
وأوضح مدير الدائرة الشمالية للشؤون الاجتماعية والعمل محمد باكير لـ سانا، أن قوافل العودة مستمرة، وما يميز قافلة اليوم توجهها إلى عدة محافظات، مشيراً إلى وجود أربع قوافل أخرى جاهزة للانطلاق حتى نهاية الأسبوع الجاري، مع استمرار التسجيل للعائلات الراغبة بالعودة.

وبيّن باكير أن استمرار القوافل يهدف للوصول إلى صفر خيمة قدر الإمكان بنهاية عام 2026، وفق ما نص عليه المرسوم الرئاسي رقم 59، من خلال تأمين عودة الأسر الراغبة إلى مناطقها.
ربط العائدين ببرامج الدعم والخدمات
من جانبه، أكد مسؤول تنسيق إدارة المخيمات في حلب وإدلب بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين مناف حمام في تصريح مماثل، أن العمل يجري بتكاتف الجهود لتأمين عودة طوعية وكريمة وآمنة للعائلات الراغبة بالعودة.
وأشار حمام إلى التركيز على ربط أسماء العائدين بالبرامج والخدمات المتوفرة في مناطق العودة، بما يسهم في دعم استقرارهم وضمان بقائهم فيها بصورة كريمة وآمنة.
ولفت أحمد محمد الرحيل من بلدة جرجناز بريف إدلب، إلى أنه يقيم منذ سبع سنوات في مخيم الرسالة، ورغم دمار منزله بالكامل فإن فرحته كبيرة بالعودة إلى بلدته وأهله وجيرانه.
وكانت قافلة عودة طوعية انطلقت في الأول من تشرين الأول الجاري، وضمت 212 أسرة من مخيمات النزوح في الشمال السوري إلى قراها وبلداتها في أرياف إدلب وحماة وحمص وحلب والحسكة، فيما تأتي القافلة الجديدة استكمالاً لخطة الحكومة لإنهاء ملف مخيمات النزوح وإعادة المهجرين إلى مناطقهم، مع ربطهم ببرامج الدعم والتعافي المبكر وترميم البنى التحتية في مناطق العودة.



