القنيطرة-سانا
طالب أهالي عدد من بلدات وقرى ريف القنيطرة الجنوبي بتحسين نطاق تغطية شبكات الاتصالات الخلوية والأرضية، مشيرين إلى أن الضعف المستمر للشبكة وبطء الإنترنت يشكل عائقاً أمام قدرة المواطنين على التواصل مع المراكز الحيوية، وتتفاقم المشكلة بشكل ملحوظ في القرى الأكثر بعداً.
وأوضح المواطن سليمان الفنيش لمراسل سانا أن شبكة الاتصالات تعاني من مشاكل كثيرة تؤدي إلى انقطاعات متكررة، لافتاً إلى أن الشبكة تحتاج إلى تأهيل البنية التحتية للمقاسم التي تعرضت للتدمير خلال الحرب ولم يعد تأهيلها، إضافة إلى أن المقاسم العاملة بالخدمة تعاني من ضعف وانقطاعات متكررة، وتحتاج إلى شبكات طاقة بديلة لاستمرارية التغذية الكهربائية.
وحول الإجراءات المقترحة للحل، ذكر مدير فرع الشركة السورية للاتصالات في القنيطرة المهندس عدنان يوسف بكر في تصريح لـ سانا، اليوم الإثنين، أن الشركة تخدم الأهالي عن طريق 8 مراكز هاتفية و 7 وحدات نفاذ ضوئية، ويوجد مركزان خارجان عن الخدمة، بالإضافة إلى 4 وحدات ضوئية، مشيراً إلى أن الكابل الضوئي الواصل بين القنيطرة ودمشق تعرّض للقطع أكثر من مرة، ما أدى إلى ضعف خدمة الإنترنت.
وأضاف بكر أن سرقة الكابلات النحاسية يؤدي إلى ضعف الخدمة وتأخر وصولها بسبب المعاناة في تأمين المواد اللازمة لإعادة الوصل، مبيناً أن الشركة تعمل حالياً على توسيع خدماتها عن طريق مشروع الألياف الضوئية (برق ونت) وإضافة تقنية VWA اللاسلكية للمناطق الخارجة عن الخدمة أو المزدحمة.
وتأتي هذه المطالبات في وقت شهدت فيه البنية التحتية لقطاع الاتصالات بالقنيطرة ضغوطاً متزايدة، من خلال انقطاعات في الكبل الضوئي الرئيسي المغذي للمحافظة، مع تزايد الشكاوى من تأثر جودة الإنترنت المنزلي وخروج بعض المحطات عن الخدمة نتيجة تعطل أو تهالك شبكات الطاقة البديلة والبطاريات.

