دمشق-سانا
بحث رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين محمد رضا جلخي، مع عدد من الشباب في محافظتي دمشق وريفها، دورهم في دعم الجهود الوطنية المتعلقة بملف المفقودين.

وتناولت الجلسة الموسعة التي عقدت أمس بالتعاون مع شؤون شباب- سوريا تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق المفقودين وعائلاتهم، إلى جانب الاستماع إلى آراء المشاركين ومقترحاتهم حول سبل الإسهام في هذا الملف الإنساني والوطني.
برنامج ” سند” قريباً

وكشف جلخي عن قرب إطلاق البرنامج الوطني للتطوع “سند”، الذي يهدف إلى تنظيم مشاركة الشباب واستثمار طاقاتهم وخبراتهم في مساندة جهود الهيئة، وتعزيز العمل التطوعي المسؤول في خدمة قضية المفقودين وعائلاتهم، ضمن أطر مهنية وإنسانية واضحة.
وأكد رئيس الهيئة أهمية إشراك الشباب وفتح مساحات للحوار معهم، بوصفهم شركاء فاعلين في ترسيخ قيم التضامن والمسؤولية المجتمعية، ودعم مسار البحث عن المفقودين وكشف مصيرهم وصون حقوق عائلاتهم.
وكانت الهيئة الوطنية للمفقودين أطلقت البرنامج الوطني «أثر» للإبلاغ عن المفقودين والمختفين قسراً في الثلاثين من الشهر الفائت، عبر تطبيق «أثر» المتاح على الهواتف المحمولة، أو من خلال موقعها الإلكتروني، بهدف توفير وسيلة آمنة وميسّرة تتيح للعائلات تسجيل بيانات ذويها وتقديم البلاغات المتعلقة بالمفقودين.
كما وقّعت الهيئة الوطنية للمفقودين واللجنة الدولية للصليب الأحمر في ال 31 من آب الماضي، مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون وتطوير القدرات الوطنية في مجال البحث عن المفقودين وتحديد هوياتهم، وذلك في مبنى الهيئة بدمشق.


