دمشق-سانا
أكد وزير المالية محمد يسر برنية أن إحياء ذكرى مجزرة الغوطة التي ارتكبها النظام البائد باستخدام السلاح الكيميائي، يستحضر تضحيات الشهداء وثمن النصر، ويذكّر بمسؤولية الحفاظ عليه للأجيال القادمة.
وقال الوزير برنية في منشور على صفحته في فيسبوك اليوم الجمعة: في ذكرى مجزرة الغوطة اليوم، نستحضر ونحيي ذكرى شهدائنا الذين قدموا أرواحهم ثمناً لهذا الوطن.
وأضاف الوزير برنية: “هذه الذكرى تذكير لنا ولأبنائنا وللأجيال القادمة بما مررنا به، نتذكر ونستحضر ثمن النصر ومسؤولية الحفاظ عليه، رحم الله شهداءنا، ولن ننسى، والعزة لسوريا”.
وفي 21 آب 2013، شنّ النظام البائد هجوماً بغاز السارين المحظور دولياً على غوطتي دمشق، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1400 مدني، بينهم 200 طفل وامرأة، وإصابة آلاف آخرين بحالات اختناق وتسمم، في واحدة من أفظع الجرائم التي ارتكبها بحق السوريين.
وتعمل الحكومة السورية منذ التحرير على ملاحقة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية بحق السوريين، ومحاسبتهم، وقد ألقت وزارة الداخلية خلال الأشهر الماضية القبض على عدد من الضباط والمسؤولين المتورطين في ملف الأسلحة الكيميائية وإدارتها خلال عهد النظام البائد، تمهيداً لتقديمهم إلى العدالة، من بينهم اللواء عدنان عبود حلوة، والعقيد أحمد حبيب علي، والعميد خردل أحمد ديوب.
وتؤكد سوريا باستمرار التزامها الأخلاقي والوطني بالتخلص النهائي من الإرث الكيميائي المرتبط بحقبة النظام البائد، مشددة على أنه خطوة أساسية لصون أمن المواطنين واستقرار المنطقة.