دمشق-سانا
مثل المدعى عليه اللواء في جيش النظام البائد عادل عيسى قائد الفرقة 17 ورئيس اللجنة الأمنية في دير الزور سابقاً، أمام قاضي الإحالة المختص بالعدالة الانتقالية المستشار عبد الرزاق الحسين، لاستجوابه واستكمال إجراءات التحقيق معه.
وذكرت وزارة العدل، اليوم الخميس، أن مثوله جاء ضمن الدعوى التي تشمل أيضاً المدعى عليه العميد في جيش النظام البائد دعاس حسن علي، رئيس فرع أمن الدولة في دير الزور سابقاً، والمتعلقة باقتحام دير الزور.

وتأتي الجلسة بعد إحالة ملف الدعوى من دائرة التحقيق، لمواجهة اتهامات تتصل بجرائم القتل العمد والقتل القصد والتعذيب المفضي إلى الموت، وغيرها من الجرائم الواردة في ملف القضية.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت أن السلطات السورية، تسلّمت أمس الأربعاء، من السلطات اللبنانية اللواء عيسى، بعد توقيفه من قبل القضاء اللبناني بموجب مذكرة توقيف وجاهية صادرة عن مدعي عام التمييز في لبنان.
وذكرت الوزارة أنه جرى التنسيق لاسترداد عيسى بناءً على طلب من النائب العام للجمهورية، لوجود مذكرة توقيف غيابية صادرة بحقه عن قاضي التحقيق السابع، على خلفية اتهامه بجرائم القتل العمد والتعذيب المفضي إلى الموت، إضافة إلى جرائم اعتداء تستهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي.
وتواصل وزارة الداخلية جهودها في ملاحقة مسؤولي وعناصر النظام البائد وميليشياته المتورطين بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري، انطلاقاً من تطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة الانتقالية، وضمان حقوق الضحايا وأسرهم.