دمشق-سانا
أكد رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عامر العلي أن أحكام الإعدام الصادرة بحق بشار الأسد وعاطف نجيب و7 مجرمين فارين، تمثل إنصافاً للضحايا وذويهم، ورسالة لكل مظلوم بأن دماء السوريين لم تُنسَ، وأن مرتكبي الجرائم سيواجهون العدالة.
وقال العلي في تدوينة على منصة “إكس” اليوم الثلاثاء: “سنواتٌ طويلة من القهر والقتل والتعذيب، ودموع أمهاتٍ لم تجف، وقلوب ذوي الشهداء التي لم تعرف النسيان، وصرخات معذَّبين بقيت شاهدةً على واحدة من أقسى مراحل الألم السوري”.
وأضاف رئيس الهيئة المركزية للرقابة: “اليوم، تتكلم العدالة، الإعدام بحق بشار الأسد، والإعدام بحق عاطف نجيب، بعد إدانتهما بجرائم القتل العمد والقصد والتعذيب بحق سوريين”.
وأوضح العلي أن هذا ليس انتقاماً، وإنما حقٌ للضحايا، وإنصافٌ للشهداء وذويهم، ورسالة لكل مظلوم بأن دماءه لم تُنسَ، وأن الظلم مهما طال لا بد أن يلقى جزاءه، مؤكداً أنه” في سوريا الجديدة، لا أحد فوق القانون، والعدالة هي الطريق إلى جبر جراح الوطن”.
وقضت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق في وقت سابق اليوم بإعدام رأس النظام البائد المجرم الفار بشار الأسد، وعاطف نجيب وبقية المجرمين الفارين ماهر حافظ الأسد، فهد جاسم الفريج، محمد أيمن عيوش، لؤي علي العلي، قصي إبراهيم ميهوب، وفيق صالح ناصر، وطلال فارس العيسمي.