الأربعاء 9 سبتمبر 2026 — دمشق
|

صلح عشائري في أم المياذن بدرعا يعزز السلم الأهلي في المحافظة

درعا-سانا

شهدت بلدة أم المياذن بمحافظة درعا اليوم الإثنين إجراء صلح عشائري بين آل الرويس والمساعيد برعاية محافظة درعا ومشاركة مجلس الصلح العام ووجهاء المحافظة والعشائر في خطوة تعكس تنامي الدور المحلي بمعالجة الخلافات والنزاعات وترسيخ ثقافة الإصلاح وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

DJI 20260810172935 0224 D صلح عشائري في أم المياذن بدرعا يعزز السلم الأهلي في المحافظة

وأوضح عضو مجلس الصلح العام في محافظة درعا غسان المحاميد، في تصريح لسانا، أن الإصلاح والصلح يمثلان جزءاً أصيلاً من تاريخ المجتمع الحوراني، مشيراً إلى أن دور الإصلاح تراجع خلال السنوات الماضية نتيجة وجود تدخلات وفساد ومحسوبيات، ثم جرى إعادة تفعيل هذا الدور من خلال تأسيس مجلس الصلح العام بعد أن كان يعرف سابقاً باسم هيئة الإصلاح.

بدوره، شدد عضو لجنة إصلاح نصيب المهندس علي زايد الشرف على أهمية الحفاظ على نتائج الصلح ومعالجة آثار الخلاف، وأن تبقى الجهود منصبة على حماية المجتمع من الفتن والنزاعات، فيما اعتبر باسل المحاميد أحد وجهاء بلدة أم المياذن أن مثل هذه المبادرات تصب في اتجاه الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي في المحافظة.

ويأتي الصلح في أم المياذن كأحد الأمثلة على أهمية تضافر الجهود المحلية في معالجة النزاعات وترسيخ ثقافة الصلح والإصلاح والحفاظ على النسيج الاجتماعي في محافظة درعا بما يعزز الاستقرار ويفتح المجال أمام معالجة الخلافات بالحوار والتفاهم.

مشاركة هذه المقالة