إدلب-سانا
التقى أعضاء مجلس الشعب عن محافظة إدلب اليوم الأربعاء عدداً من أهالي مدينة سراقب وريفها، للاستماع إلى احتياجاتهم ومقترحاتهم، وتحديد أولوياتهم الخدمية والتشريعية.

وتركّز اللقاء الذي عُقد في صالة باريش بمدينة سراقب على أبرز القضايا، التي تهم الأهالي بهدف متابعتها، والوقوف عليها ضمن إطار العمل البرلماني والخدمي.
مقترحات لتعزيز الخدمات وحماية الأراضي الزراعية
وشهد اللقاء حضوراً واسعاً من أهالي سراقب وريفها، حيث طُرحت مجموعة من المقترحات التي تناولت الجوانب الخدمية والتنموية، إضافة إلى قضايا تتعلق بتحسين مستوى المعيشة ومعالجة ارتفاع الأسعار، ولا سيما المحروقات، تمهيداً لمتابعتها مع الجهات المعنية، وإدراجها ضمن أولويات العمل النيابي.
وطالب المشاركون بضرورة تفعيل المصرف الزراعي في منطقة سراقب لدعم المزارعين، وإعداد قوانين خاصة بالمناطق المنكوبة تراعي ظروفها الاستثنائية.

وتركزت المقترحات على ضرورة إعفاء مواد البناء من الرسوم الجمركية، بما يسهم في تخفيف أعباء إعادة إعمار المنازل المتضررة، مؤكدين أهمية متابعة هذه الطروحات ودراستها ضمن الأطر التشريعية المختصة.
كما أكد المشاركون أهمية سنّ قوانين تمنع البناء على الأراضي الزراعية، بما يسهم في حماية الرقعة الزراعية والثروة الزراعية، ويحد من التوسع العمراني العشوائي على حساب الأراضي الزراعية المنتجة.
من جانبها، قالت الصيدلانية ولاء إبراهيم جرود من مدينة سراقب: إن اللقاء شكل فرصة مهمة للأهالي لعرض معاناتهم ومقترحاتهم مباشرة أمام ممثليهم في مجلس الشعب، لإيصال أصواتهم إلى المعنيين، معربة عن أملها في ترجمة هذه المطالب إلى خطوات عملية تسهم في تحسين الواقع الخدمي والمعيشي في المنطقة.
لقاءات نيابية لمتابعة أولويات أهالي سراقب
في السياق أوضح النائب عن منطقة إدلب حسام الدين دبيس لمراسل سانا أن اللقاء يأتي في إطار التواصل المباشر مع المواطنين في مدينة سراقب وريفها، بهدف الوقوف على واقعهم الخدمي، من خلال الاستماع إلى مطالبهم وطروحاتهم، ومعرفة أولوياتهم على الصعيد التشريعي داخل مجلس الشعب.
ولفت دبيس إلى أن لقاء اليوم يشكّل امتداداً لسلسلة اللقاءات التي بدأت أمس، وستستمر لتشمل بقية مناطق المحافظة، بما يتيح متابعة القضايا المطروحة ضمن مسار العمل النيابي والخدمي.

من جهته أكد النائب عن منطقة إدلب مازن غزال في تصريح مماثل أهمية هذه اللقاءات بوصفها قاعدة أساسية لعمل النواب تحت قبة البرلمان مستقبلاً، مشيراً إلى ضرورة أن تكون الطروحات والمطالب ذات طابع إيجابي وفعّال، وتعكس هموم أوسع شريحة من المجتمع، وأن تكون قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
وشدّد غزال على أن هذه اللقاءات ستُعقد بشكل دوري، بما يضمن إتاحة فرص متساوية للجميع، والوقوف بدقة على المشكلات والصعوبات التي تواجه الأهالي.
ويندرج هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات تشاورية يعقدها أعضاء مجلس الشعب مع الأهالي في مختلف مناطق محافظة إدلب، بهدف تعزيز التواصل ونقل هموم المواطنين إلى الجهات المعنية، والعمل على إيجاد حلول تشريعية وخدمية تسهم في إعادة الإعمار وتحسين الظروف المعيشية في المناطق المتضررة.



