درعا-سانا
بحث محافظ درعا أنور الزعبي والممثل الجديد لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في سوريا كيفن جيه ألين تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لدعم الاستجابة الإنسانية في المحافظة.

وأكد الزعبي أهمية توحيد الجهود مع المنظمات الدولية، بما يسهم في تلبية احتياجات المحافظة، بظل حجم الدمار الكبير الذي طال الأبنية السكنية والمنشآت الحكومية، وانعكاس محدودية المشاريع الخدمية والتنموية على الواقع المعيشي للسكان، رغم الجهود المحلية المبذولة من خلال المبادرات المجتمعية، ومنها حملة “أبشري حوران”.
وأشار إلى حرص المحافظة على تقديم جميع التسهيلات اللازمة لعمل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بما يعزز العمل الإنساني ويخدم المصلحة العامة.

من جهته بين ألين أن المفوضية تدرك حجم الأعباء التي تتحملها المحافظة نتيجة استضافتها أعداداً من العائدين والنازحين القادمين من الأردن ولبنان ومحافظة السويداء، مشيراً إلى أن الهدف من الزيارة تطوير العلاقة مع المحافظة وتعزيز التنسيق، بما يضمن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية على أرض الواقع.
وأوضح أن المفوضية ستركز على دعم الاحتياجات الإنسانية ذات الأولوية ومساندة جهود المحافظة، مؤكداً أن الاستجابة الإنسانية لا تقتصر على دور المفوضية وحدها، وإنما تتطلب توسيع دائرة التعاون مع الجهات الدولية والمؤسسات المالية المانحة لاستقطاب مزيد من الدعم للمحافظة.
وأضاف: إن هناك إمكانية للتواصل مع مؤسسات مالية دولية، بما في ذلك البنك الدولي، لدراسة فرص دعم المشاريع التنموية في محافظة درعا، والعمل على توحيد جهود الشركاء الدوليين، بما يسهم في دعم جهود التعافي وتحسين الخدمات الأساسية، مؤكداً التزامه بمتابعة هذا الملف مع الجهات المعنية.
وتسعى محافظة درعا إلى تفعيل العمل المشترك بين الجهات المحلية والمنظمات الدولية للانتقال من مرحلة التعافي إلى التنمية المستدامة، عبر مشاريع مدروسة تستجيب لأولويات المواطنين وتعيد بناء ما تضرر، ولا سيما في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الدمار الذي سببه النظام البائد، ما أدى إلى تراجع الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والتعليم والمياه.




