دمشق-سانا
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الأربعاء عن إطلاق لصاقة التصديق القنصلي الجديدة، في خطوة نوعية لتطوير منظومة التصديق القنصلي وتعزيز أمن الوثائق الرسمية السورية، وذلك من خلال اعتماد أحدث معايير الحماية الأمنية، بما يحد من مخاطر التزوير والتلاعب، ويعزز موثوقية الوثيقة السورية وثقة الجهات المعنية بها.
وأوضح مدير الإدارة القنصلية في الوزارة محمد العمر لـ سانا ،أن هذا التحديث يأتي استجابةً للحاجة المتزايدة لحماية الوثائق من التزوير والتلاعب، وخاصة في ظل ما شهدته الفترة الماضية من محاولات تزوير، ما استدعى اعتماد تقنيات أمنية أكثر تطوراً وموثوقية.
ولفت إلى أن اللصاقة الجديدة تتميز بنظام حماية متعدد المستويات، يضم تقنيات متقدمة تجعل من الصعب تقليدها أو العبث بها أو إعادة استخدامها، بما يعزز مصداقية الوثائق السورية لدى الجهات الرسمية داخل البلاد وخارجها.
وبين أن هذا الإطلاق لا يقتصر على تحديث الشكل الخارجي، بل يندرج ضمن مشروع متكامل لتطوير الخدمات القنصلية، وتحسين جودة الإجراءات، ورفع كفاءة العمل في البعثات الدبلوماسية والمكاتب القنصلية.
وأكد العمر أنه تم تصميم لصاقة التصديق القنصلي الجديدة، بما ينسجم مع الهوية البصرية الجديدة للدولة السورية، في إطار توحيد المظهر الرسمي للوثائق، وتجسيد مسار التحديث المؤسسي.
وأشار إلى أنه سيتم اعتماد اللصاقة الجديدة في جميع البعثات والمكاتب القنصلية السورية حول العالم، بما يسهم في توحيد إجراءات التصديق وتعزيز الثقة بالوثائق الرسمية السورية.
وشدد مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين أن حماية الوثيقة السورية هي في جوهرها حماية لحقوق المواطنين، وتعزيز لثقة المؤسسات والجهات الرسمية بالوثائق الصادرة عن الجمهورية العربية السورية، بما ينعكس إيجاباً على سهولة اعتمادها والتعامل بها.
وختم العمر بالقول: إن إطلاق لصاقة التصديق القنصلي الجديدة يمثل محطة جديدة في مسيرة تحديث العمل القنصلي، ويجسد التزام وزارة الخارجية والمغتربين بمواصلة تطوير خدماتها، وتبني أفضل الممارسات في مجال أمن الوثائق والارتقاء بجودة الخدمات القنصلية.