دمشق- سانا
أدان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، التفجير الذي وقع اليوم الثلاثاء في منطقة باب شرقي في دمشق، وأسفر عن استشهاد جندي وإصابة 23 شخصاً آخرين.
وقال البابا في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية، مساء اليوم: إن التحقيقات الأولية في التفجير، كشفت خيوطاً أولية يتم تتبعها للوصول إلى الجهات المتورطة وكشف ملابساته، لافتاً إلى أن جمع الأدلة الأولية أظهر وجود جهة محددة تقف خلف التفجير.
وأشار المتحدث البابا إلى أن الخلايا الإرهابية قد تكون مرتبطة بفلول النظام البائد، أو ميليشيات خارجية، أو جماعات متطرفة، لافتاً إلى أن الهدف النهائي يتمثل بالوصول إلى “صفر عمليات إرهابية” داخل المجتمع السوري.
وكشف البابا أن الوزارة ستعلن قريباً، تفاصيل تتعلق بالخلايا المستهدفة، وأعداد الموقوفين، وآليات تنفيذ المخططات الإرهابية، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية حققت إنجازات كبيرة رغم التحديات الأمنية القائمة، مؤكداً استمرار العمل على تفكيك الخلايا الإرهابية وملاحقة المتورطين ضمن استراتيجية تعتمد على الأمن الوقائي والعمليات الاستباقية.
وأوضح البابا أن وزارة الداخلية تعمل على تطوير قدرات كوادرها الأمنية، والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية، إلى جانب تحديث أنظمة المراقبة والتتبع باستخدام أحدث التقنيات، مشدداً على أهمية دور المواطنين في الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.
وجدد المتحدث التزام وزارة الداخلية بالحفاظ على استقرار المجتمع السوري وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية لحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وكان استشهد جندي، وأصيب 23 شخصاً في وقت سابق اليوم، معظمهم مدنيون بجروح متفاوتة، جراء تفجير سيارة مفخخة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بدمشق.