حمص-سانا
انطلقت في مدينة حمص اليوم الإثنين، ورش العمل التخصصية الموجهة للفائزين بعضوية مجلس الشعب، والتي تنظمها اللجنة العليا للانتخابات، بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية، بهدف تعزيز مهارات العمل البرلماني والتشريعي والرقابي، وذلك ضمن برنامج تدريبي يستمر أربعة أيام في غرفة صناعة حمص.

وتضمنت الورش في يومها الأول، برنامجاً حول البروتوكول والإتيكيت الدبلوماسي والتعامل مع كبار الشخصيات، بمشاركة الفائزين بالعضوية عن محافظات المنطقة الوسطى، إضافة إلى جلسات نقاشية تناولت آليات العمل البرلماني وأسس التمثيل الرسمي.
وأوضح خبير ومستشار البروتوكول الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين المدرب الدكتور أحمد الحسين، في تصريح لمراسل سانا، أن البرنامج مخصص للبرلمانيين السوريين، ويتناول عدداً من المحاور المتعلقة بالبروتوكول الدبلوماسي والتمثيل الرسمي، مبيناً أن التفاعل خلال الورشة كان مميزاً، وأن حجم الأسئلة والاهتمام بالمعرفة في هذا المجال جاء فوق المتوقع.
وأشار الحسين، إلى أن محاور اليوم الأول تضمنت أصول تنظيم الزيارات الرسمية وفق البروتوكول الدبلوماسي، والتمثيل الرسمي الذي يليق بصورة سوريا وتاريخها الحضاري، إضافة إلى حالات كسر وخرق البروتوكول والفرق بينهما، وطبيعة الأسبقية المتعلقة بالأعلام والأسبقية الشخصية والوطنية.
بدوره، بيّن الفائز بعضوية مجلس الشعب عن محافظة حمص عبد الله غنوم، أن الورش تتضمن موضوعات تتعلق بالبروتوكولات السياسية والمسائل القانونية الخاصة باعتماد المراسيم والقوانين، مؤكداً أهمية هذه الدورات في تطوير أداء أعضاء المجلس.

من جهتها، أوضحت الفائزة بعضوية مجلس الشعب عن محافظة حمص نور جندلي، أن الورش التخصصية التي تقدمها اللجنة العليا للانتخابات، تشهد حضوراً وتفاعلاً جيدين، ولا سيما في النقاشات المتعلقة بالبروتوكول الرسمي المعتمد، مشيرة إلى أن المشاركين اطلعوا خلال الورشة على تجارب من دول أخرى وآليات تطبيق البروتوكول الرسمي في سوريا.
وتأتي هذه الورش ضمن برنامج تدريبي يُنفذ في أربعة مراكز بالمحافظات، بهدف تطوير المهارات البرلمانية وتعزيز كفاءة العمل التشريعي والرقابي، من خلال محاور تشمل مهارات العمل البرلماني، واتخاذ القرار المبني على الأدلة، وآليات عمل اللجان، إضافة إلى التشريع والصياغة القانونية والبروتوكول الرسمي.





