دمشق-سانا
اختتمت اليوم الأربعاء، الورشة التدريبية التي أقامتها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ضمن برنامج متكامل حول “التعامل الواعي والمهني مع الأشخاص ذوي الإعاقة في بيئة العمل وحالات الطوارئ وإدارة الكوارث”، بمشاركة مختصين في التربية الخاصة من جمعيات ومنظمات تعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة في سوريا، وذلك في مبنى الوزارة بدمشق.
وهدفت الورشة التي استمرت ثلاثة أيام، إلى رفع كفاءة الكوادر العاملة لديها، وتعزيز قدراتهم على التعامل المهني والواعي مع الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مراحل إدارة الكوارث، بدءاً من التخطيط والاستعداد، مروراً بالاستجابة، وصولاً إلى التعافي.
الاهتمام بذوي الإعاقة أولوية

وأكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح في كلمة خلال الاختتام أن الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة يمثل أولوية في عمل الوزارة، ولا سيما في ظل التحديات التي أفرزتها سنوات الحرب، وما خلفته من إصابات جسدية ونفسية، مشدداً على أهمية ترسيخ ثقافة التعامل الإنساني والمهني مع هذه الفئة ضمن المؤسسات والمجتمع.
ودعا الصالح المشاركين إلى نقل المعارف والمهارات المكتسبة إلى بيئات عملهم ومحيطهم المجتمعي، بما يسهم في تعزيز الوعي العام وتحقيق استجابة أكثر شمولية خلال حالات الطوارئ.
الهدف تمكين الكوادر

بدورها أوضحت مديرة جمعية “الإعاقة انطلاقة” في دمشق منى عمقي في تصريح لـ سانا أن هذه الورشات تسهم في تمكين الكوادر من فهم احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، ولا سيما الحركية منها، والتعامل معها بالشكل الصحيح خلال الأزمات.
وذكرت عمقي أن الورشة تضمنت جانباً عملياً، أتاح للمشاركين التعرف على مستلزمات الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل مباشر، ما أسهم في تعزيز فهمهم للتحديات اليومية التي تواجههم وترسيخ مفاهيم التعامل الإنساني والمهني.
من جهتها، بينت اختصاصية التربية الخاصة ميساء الإبراهيم أن الورشة تضمنت تعريفاً بأنواع الإعاقات وأساليب التعامل معها في بيئة العمل، إضافة إلى إجراءات الاستعداد المسبق للكوارث، بما يشمل تهيئة الأبنية وتدريب الكوادر على خطط الإخلاء، لضمان استجابة فعالة وآمنة.







