دمشق-سانا
أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، أن اعتقال أحد المسؤولين الكبار عن مجزرة الكيماوي عام 2013 ، يؤكد أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم.
وأشار عبد اللطيف في تدوينة عبر “x”، اليوم الخميس، إلى أن اعتقال اللواء عدنان عبود حلوة، أحد المسؤولين الكبار عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013، يؤكد أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم، وأن مسار المحاسبة مستمر، ولا إفلات من العقاب للمجرمين والقتلة.
وكان وزير الداخلية أنس خطاب أعلن أمس الأربعاء، أن اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013 بات في قبضة إدارة مكافحة الإرهاب.
وفي الـ 24 من نيسان الجاري، قبضت وزارة الداخلية عقب عملية أمنية محكمة في منطقة سهل الغاب بريف حماة على المجرم أمجد يوسف، أبرز مرتكبي مجزرة التضامن التي وقعت عام 2013، وذهب ضحيتها عشرات الأشخاص.