درعا-سانا
توفي طفل اليوم الثلاثاء، في بلدة صيدا بريف محافظة درعا الشرقي، إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب خلال قيامه بحرق الأعشاب في أرض منزله، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة أودت بحياته.
وأوضح المدير الإداري لمشفى الشرق الدكتور جمال الطعاني، أن الطفل البالغ من العمر (15 عاماً) وصل إلى المشفى وهو في حالة حرجة جداً، حيث كان يعاني من هبوط شديد في الضغط وحالة صدمة، إضافة إلى نزف في منطقة الحجاب الحاجز وإصابات خطيرة في البطن.
وأشار الطعاني إلى أن الكادر الطبي في المشفى قدم الإسعافات الأولية بشكل فوري، وتمت محاولة إنعاشه باستخدام الصدمات الكهربائية، إلا أن خطورة الإصابات حالت دون إنقاذ حياته ليفارق الحياة متأثراً بجراحه.
وتشهد مناطق عدة في محافظة درعا حوادث متكررة ناجمة عن مخلفات الحرب، بما في ذلك الذخائر غير المنفجرة التي لا تزال تشكل خطراً كبيراً على حياة المدنيين، وخاصة الأطفال، وغالباً ما تقع مثل هذه الحوادث أثناء قيام الأهالي بأعمال يومية كتنظيف الأراضي أو حرق الأعشاب في ظل غياب الوعي الكافي بمخاطر الأجسام غير المنفجرة وضرورة الإبلاغ عنها للجهات المختصة.
ويعمل الجيش العربي السوري على إزالة الألغام ومخلفات الحرب، وتمكنت وحدات الهندسة منذ مطلع العام الجاري وحتى شهر نيسان من تفكيك وإتلاف أكثر من 110 آلاف جسم متفجر في مختلف المحافظات، شملت ألغاماً وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة.