حماة-سانا
بدأت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بحماة، بالتعاون مع منظمة “هيكس إيبر” تنفيذ أعمال تأهيل خطوط الضخ والإسالة في قرية الأربعين بريف المحافظة الشمالي، بهدف إعادة تشغيل محطتي مياه الأربعين وحصرايا لتأمين مياه الشرب النظيفة للمواطنين.
وأوضح مدير عام المؤسسة المهندس عبد الستار العلي لوكالة سانا اليوم الأحد، أن الأعمال الجارية حالياً تشمل صيانة الخطوط الواصلة بين الخزان العالي وغرفة الضخ، ومعالجة الأعطال الناتجة عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية بفعل إجرام النظام البائد بهدف رفع الجاهزية الفنية للشبكة، وضمان كفاءة عملها عند إعادة التشغيل.
ولفت إلى أن هذه الأعمال تأتي ضمن المرحلة النهائية لإعادة وضع المحطة في الخدمة بأسرع وقت ممكن وقبل دخول فصل الصيف، مشيراً إلى أن هذا العمل سيسهم في تحسين واقع مياه الشرب، ورفع كفاءة الضخ لصالح الأهالي المقيمين في قريتي الأربعين وحصرايا، ما يخفف الأعباء المترتبة عليهم نتيجة تأمين المياه عن طريق النقل بصهاريج خاصة.
وبين العلي، أنه تم مؤخراً إنجاز عدد من الأعمال ضمن المشروع، تضمنت تأهيل البئر ورفده بالتجهيزات الميكانيكية والكهربائية وتأهيل غرفة الضخ وتزويدها بكل المعدات اللازمة للضخ، إضافة إلى تركيب مجموعة توليد على الديزل وتأهيل خزان الضخ العالي بسعة 100 متر مكعب واستبدال خطوط الضخ والإسالة داخله وبمحيطه.
وأشار مدير المؤسسة إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ حوالي 550 مليون ليرة سورية، حيث تتضمن تقديم مولدة باستطاعة 60 حصاناً ومضخة غاطسة 35 حصاناً بغزارة 40 متراً مكعباً في الساعة، مع الكوابل الكهربائية وقساطل الرفع اللازمة، وترميم وإعادة تأهيل الخزان العالي.
وبين العلي أن غزارة البئر تصل إلى 40 متراً مكعباً في الساعة، وهي كافية لتأمين احتياج مياه الشرب للسكان في قرى الأربعين وحصرايا وأبو رعيدي الشرقية وأبو رعيدي الغربية، مشيراً إلى أن عدد المستفيدين من مياه الشرب في التجمعات السكانية المذكورة يتجاوز ستة آلاف نسمة.
وأشار العلي إلى أن خطة المؤسسة تشمل لاحقاً في إطار التعاون مع منظمة “هيكس إيبر”، تنفيذ منظومة طاقة شمسية للبئر في إطار استراتيجية الاعتماد على الطاقات المتجددة البديلة، وتخفيف الاعتماد على الديزل، ويمكن لاحقاً عند تنفيذ شبكة الكهرباء العامة تركيب مركز تحويل كهربائي خاص بالمشروع من قبل مؤسسة المياه.
يذكر أن قريتي حصرايا والأربعين بريف حماة الشمالي تعرضتا لقصف همجي من قبل قوات النظام البائد، ما أدى إلى دمار هائل في المنازل والبنية التحتية وتخريب البئر وشبكة المياه المغذية لهما.