دمشق-سانا
أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى أن القبض على أمجد يوسف مرتكب مجزرة التضامن، بجهود مخلصة من رجال الأمن العام، يشكل انتصاراً لأرواح الشهداء وخطوة على طريق العدالة الانتقالية.
وقال المصطفى في تدوينة على منصة “إكس” اليوم الجمعة: القبض على هذا المجرم يشكل انتصاراً أول لأرواح الشهداء، وتكريماً معنوياً مستحقاً لعائلاتهم ولكل من اكتوى بنار الجور من النظام البائد، وهو خطوة أساسية على طريق العدالة الانتقالية، لمحاسبة كل من تجرأ على استباحة دماء الشعب السوري وكرامته.
وأضاف: كل الشكر لوزارة الداخلية، ولكل من ساهم في هذا الجهد الشاق، على خبر أثلج قلوب السوريين فرحاً، وبدد شيئاً من الغصة التي رافقت درب الآلام الطويل نحو الكرامة والحرية، فطريق الإنصاف يبدأ من هنا، نحو وطن يُصان فيه الإنسان، وتُحفظ فيه الدماء، وتُحيي فيه العدالة معنى الشهادة ومعنى الانتماء.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في وقت سابق اليوم إلقاء القبض على المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن بدمشق المجرم أمجد يوسف، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء، وذلك خلال عملية أمنية محكمة نفذت في سهل الغاب بريف حماة.
وكانت الوزارة قبضت العام الماضي على عدد من المجرمين المتورطين في مجزرة التضامن في نيسان عام 2013، واعترفوا بارتكاب عدة مجازر في الحي تم فيها تصفية أكثر من 500 رجل وامرأة من المدنيين.