دمشق-سانا
دعت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية إلى الالتزام بالنصائح والإرشادات العامة للحد من حرائق المحاصيل الزراعية، والتقيد بالإجراءات الوقائية خلال مراحل الزراعة المختلفة، بما يسهم في الحماية، والحد من الخسائر الناجمة عن الحرائق.
وأكدت الوزارة، اليوم الخميس، أن أبرز الإجراءات التي يجب العمل عليها في المرحلة الاستباقية المبكرة، تنظيف أطراف الحقول وتحت الأشجار من الأعشاب، والتخلص من مسببات الحرائق بشكل مبكر، إلى جانب إنشاء خطوط عزل عن الطرقات، وتجزئة المساحات الزراعية الواسعة، وإزالة المخلفات القابلة للاشتعال.
مرحلة التجهيز والاستعداد
ولفتت الوزارة إلى ضرورة التأكد من جاهزية معدات الفلاحة، في مرحلة الاستعداد قبل موسم الحصاد، وإبقاء الجرارات وصهاريج المياه في حالة استعداد دائم لعزل نطاق الحريق عند الضرورة، وإبعاد المواد القابلة للاشتعال عن الأراضي المزروعة، وعدم التدخين بالقرب من الحقول، وتجهيز أسطوانات إطفاء يدوية، وإجراء الصيانة الدورية للمعدات الزراعية.
موسم الحصاد
وبيّنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أهمية التأكد من سلامة الحصادات والجرارات وخلوها من أي ماس كهربائي مع بداية موسم الحصاد، واستخدام غطاء واقٍ للعادم لمنع تسرب الشرر إن توفر، مشددةً على الانتباه للأطفال ومنعهم من العبث بمصادر الاشتعال، وعدم حرق بقايا المحاصيل والاستفادة منها كعلف للمواشي أو عبر فلاحتها، وإبعاد أكوام القش عن بعضها مسافة لا تقل عن 30 متراً، وعدم تأخير حصاد الحقول لتفادي ارتفاع خطر نشوب الحرائق.
ووفق الوزارة، يجب تجنّب العمل في ساعات الظهيرة والأيام التي تشهد رياحاً قوية خلال عملية الحصاد، وإيقاف العمل بالآلات فور ملاحظة رائحة احتراق أو دخان أو ارتفاع حرارتها، وعدم تعبئة الوقود أثناء تشغيل المحرك.
الإبلاغ الفوري
وشددت الوزارة على ضرورة الإبلاغ الفوري عند اندلاع الحريق، والتعامل الأولي من قبل الأشخاص ذوي الخبرة دون تعريض أنفسهم للخطر، عبر عزل الحريق بالحراثة باستخدام الجرارات من مسافة آمنة لا تقل عن 10 أمتار من ألسنة اللهب، واستخدام صهاريج المياه أو أسطوانات الإطفاء عند توفرها، مع مراعاة أن يتم التعامل مع الحريق باتجاه يتوافق مع حركة الرياح وليس بعكسها.
وأشارت الوزارة إلى أنه في حال اندلاع حريق في الحصادة، يجب إيقافها فوراً، وإبلاغ الدفاع المدني، والعمل على تأمينها لمنع انتشار الحريق، واستخدام المطفأة اليدوية، مع الحفاظ على مسافة أمان لا تقل عن 3 أمتار.
وتأتي هذه الإرشادات في ظل ارتفاع نسبة مخاطر حرائق المحاصيل الزراعية خلال فترات الحصاد، وارتفاع درجات الحرارة، نتيجة جفاف الأعشاب والعوامل البشرية، حيث تعمل الجهات المعنية على تكثيف الإجراءات الوقائية، وحملات التوعية للحد من هذه الحرائق، وتقليل آثارها الاقتصادية والزراعية.
وبين الثالث والخامس عشر من شهر تموز العام الماضي، اندلعت حرائق واسعة في ريف اللاذقية الشمالي أتت على أكثر من 16 ألف هكتار من الغابات الحراجية، منها 2200 هكتار من الأراضي الزراعية، وتسببت في أضرار لـ 45 قرية.