اللاذقية-سانا
نظمت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية جلسة حوارية في اللاذقية، ناقشت خلالها ملفات الإنصاف والمصالحة، وآليات تحقيق العدالة الانتقالية في مرحلة إعادة البناء والاستقرار، بما يسهم في تعزيز السلم الأهلي وترسيخ الثقة بين مكونات المجتمع.
وشهدت الجلسة التي أقيمت اليوم الخميس حضور نخبة من ممثلي المجتمع المدني، وقادة الرأي، ومثقفين، إلى جانب شخصيات حكومية، حيث تم استعراض أبرز التحديات التي تواجه مسار العدالة الانتقالية، وسبل معالجتها بما يضمن الوصول إلى عدالة شاملة تلبي تطلعات السوريين.

وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح عضو الهيئة حسن جبران أن الجلسة تأتي في إطار سلسلة جلسات حوارية، لعرض ما تم إنجازه في ملف العدالة الانتقالية، ومناقشة التحديات وسبل تذليلها بما يلبي طموح جميع السوريين، مشيراً إلى أن الجلسة الحالية تُعد الثانية بعد لقاء شعبي سابق تم خلاله الاستماع إلى الضحايا وآلامهم وتطلعاتهم.
من جانبه، أكد المحامي طارق حج بكري أن بناء الدولة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتحقيق العدالة الانتقالية، لإنصاف الضحايا وبناء مجتمع قائم على العدالة والمساواة وسيادة القانون، ولفت إلى أهمية اعتماد آليات تعويض عادلة، بما في ذلك التعويض الزمني للأشخاص الذين تأثرت مسيرتهم التعليمية والوظيفية خلال سنوات الثورة، بما يحقق تكافؤ الفرص، ويعيد التوازن المجتمعي.
وكانت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية نظمت في ال 23 من كانون الأول الماضي، لقاءً حوارياً مع ممثلين عن المجتمع المحلي وفعاليات أهلية في محافظة اللاذقية، وذلك في إطار الاستماع إلى آراء المواطنين وتطلعاتهم، بما يسهم في رسم مسار العدالة الانتقالية، وبناء مستقبل قائم على الإنصاف والمساءلة والمصالحة المجتمعية.