حمص-سانا
أطلق مجلس مدينة حمص، بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية، اليوم الثلاثاء، حملة لإزالة هياكل السيارات المتضررة والمحترقة من أحياء المدينة، جراء قصف وممارسات النظام البائد خلال سنوات الثورة ومخلفاته.

وأوضح المهندس هاني قصقوص من مديرية النقل الداخلي والمرور في مجلس المدينة، في تصريح لمراسل سانا، أن الحملة تستهدف إزالة مخلفات الآليات وهياكل السيارات المتضررة، بما يسهم في إعادة تنظيم الشوارع وتحسين واقعها الخدمي والحد من التشوه البصري في الشوارع والأحياء، مبيناً أن فرق العمل تواصل مهامها بشكل متواصل حتى الانتهاء من إزالة الهياكل من مختلف الأحياء.
وبيّن مشرف الإخلاء في فرع الشركة السورية للمعادن بحمص مصلح فلاحة، في تصريح مماثل، أن دور الشركة يتمثل في إزالة السيارات التالفة عبر عدة مراحل، تشمل تنظيف الشوارع منها، وفرز القطع ونقلها إلى المعامل لإعادة تدويرها، ما يتيح استخدامها في صناعات مختلفة، ويسهم في توفير فرص عمل وتقليل الحاجة إلى الاستيراد، فضلاً عن دعم الاقتصاد الوطني.

من جانبه، لفت أحد أهالي حي الادخار أحمد السيد علي إلى أهمية إزالة هياكل السيارات المتضررة، لتحسين المظهر الحضاري للمدينة، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الإجراءات في إظهار المدينة بصورة أفضل.
وتأتي هذه الحملة في إطار تنسيق وتكامل الجهود بين الجهات الحكومية المعنية، بما يعزز فاعلية العمل الخدمي، ويسرّع معالجة آثار الدمار وإزالة المخلفات المتراكمة في الأحياء السكنية، ويسهم في تحسين الواقع البيئي والخدمي وإعادة إظهار المدينة بمظهر حضاري لائق.
