دمشق-سانا
أُقيمت مساء اليوم الجمعة في حي ركن الدين بدمشق احتفالية بمناسبة عيد النوروز، في أجواءٍ عكست الفرح والتنوع الثقافي وروح الانتماء المشتركة، وحملت رسالة أمل للسوريين.

وشملت الفعالية طقوساً خاصة بالمناسبة، إضافة إلى فقرات غنائية من التراث الكردي وفلكلور شعبي يجسد الثقافة الكردية ويعبر عن امتدادها عبر الأجيال.
وأكد رئيس محلية دمشق للمجلس الوطني الكردي في سوريا، لقمان أوسو، في تصريح لـ سانا، أن احتفالات هذا العام تمثل انتصاراً كبيراً بعد سنوات طويلة حُرم خلالها الكرد من حقهم في الاحتفال بالنوروز بسبب ممارسات أجهزة الأمن والمخابرات في عهد النظام البائد.
واعتبر أن هذه الاحتفالات تعكس حجم التضامن بين الكرد وبقية المكونات السورية، مشدداً على أن النوروز أصبح اليوم عيداً وطنياً للجميع وليس حكراً على مكوّن بعينه.

بدورهم، أشار مشاركون في الاحتفالية إلى أن هذا اليوم يجسد الهوية السورية الجامعة، ويعد رمزاً للوحدة الوطنية بين مختلف مكونات الشعب السوري، مؤكدين أن التلاحم المجتمعي يشكل قوة حقيقية في مواجهة التحديات.
كما أشادوا بالمرسوم الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع، والذي أتاح لجميع السوريين الاحتفال بالنوروز بعد سنوات من المنع، معبرين عن فخرهم بالثورة السورية التي حررت البلاد، ومؤكدين أن النوروز يمثل انتصاراً للكرد ولجميع السوريين.
وكان الرئيس الشرع أصدر في الـ 16 من كانون الثاني الماضي المرسوم رقم (13) لعام 2026 الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة. كما نص المرسوم على اعتبار يوم الـ 21 من آذار عطلة رسمية بهذه المناسبة.





