دمشق-سانا
أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب الاستمرار في محاسبة الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوري، وفق القانون وفاءً لحقوق الضحايا وأهلهم، مشيراً إلى أن الدولة بكل مؤسساتها ماضية بعزيمة وثبات في مسار العدالة الانتقالية.
وقال الوزير خطاب في منشور عبر منصة (X) اليوم الثلاثاء: التزاماً منا بالعهد الذي قطعناه على أنفسنا وأمام شعبنا العظيم، بأن نكون سيفاً مسلطاً في وجه القتلة المجرمين، نقف اليوم أمام كشف فصل جديدٍ من فصول الإجرام، ظنّ مرتكبوه أن جريمتهم النكراء قد طويت مع الزمن، واندثرت في تلك البقعة التي دفنوا فيها أولئك الأبرياء الذين قضوا قتلاً بكل دم بارد.
وأضاف الوزير خطاب: إن مجزرة قشبة التي حدثت عام 2013 في أول أيام عيد الفطر المبارك في منطقة الحفة التابعة لمحافظة اللاذقية، واحدة من المجازر المتعددة التي ارتكبتها تلك العصابات المجرمة، يفكك لغزها اليوم أبطال الأمن الداخلي، مؤكدين أن الحق لا يموت بالتقادم، وأنّ محاسبة المجرمين واجب وطني وأخلاقي.
وتابع الوزير خطاب: سنمضي في المحاسبة وفق القانون، وفاءً لحقوق الضحايا وأهلهم، ونؤكد أن الدولة بكل مؤسساتها ماضية بعزيمة وثبات في مسار العدالة الانتقالية، باعتباره ركناً أساسياً لتحقيق الإنصاف للمكلومين، وكشف الحقيقة، وبناء دولة القانون والمؤسسات.
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت في وقت سابق اليوم، إلقاء القبض على 15 عنصراً من ميليشيا الدفاع الوطني في اللاذقية، ثبت تورطهم المباشر في مجزرة قرية قشبة التي تعرضت في الثامن من آب عام 2013، لهجوم مسلح من قبل ميليشيا الدفاع الوطني التابع للنظام البائد وراح ضحيته 33 شخصاً من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.