دمشق-سانا
أقامت منظمة “رحمة بلا حدود” بالتعاون مع مديرية التنمية المحلية في محافظة دمشق، وفريق “جذور الأصم وساين” وجمعية “ملهمون”، فعالية إفطار لذوي الإعاقة السمعية والبصرية من أعمار مختلفة ومرافقيهم، وذلك في صالة الياسمين الرياضية بدمشق.
وتضمنت الفعالية مأدبة إفطار لنحو 600 شخص من ذوي الإعاقة ومرافقيهم، تلتها أنشطة ترفيهية للأطفال.

وبينت مديرة الشراكات والعلاقات العامة في المنظمة علا حلاق في تصريح لمراسل سانا، أن تخصيص الإفطار الرمضاني لهذه الشريحة تهدف إلى إشراكهم في أجواء شهر رمضان المبارك، وتعزيز شعورهم بالاندماج والمشاركة في الفعاليات المجتمعية، وترسيخ قيم التكافل والتضامن الاجتماعي التي يتميز بها الشهر الفضيل، وإتاحة فرصة للتلاقي والتواصل في أجواء يسودها الود والمحبة.
وأكدت حلاق أن المنظمة تسعى إلى تقديم دعم معنوي واجتماعي لهم وتعزيز حضورهم في المجتمع، بما يسهم في نشر ثقافة الدمج والاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة، مبينة أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة مبادرات إنسانية تهدف للوصول إلى نحو 15 ألف مستفيد في مختلف المحافظات السورية خلال شهر رمضان.

من جهتها، بينت عضو اللجنة المركزية للتنمية المحلية في حي الميدان الدمشقي، ورئيس مجلس إدارة جمعية “الملهمون” لمى العضل، أن الفعالية تأتي انطلاقاً من أهمية تسليط الضوء على الأشخاص من ذوي الإعاقة، بوصفهم جزءاً أساسياً من المجتمع، وإيلائهم اهتماماً أكبر باحتياجاتهم، من خلال إطلاق مبادرات وأنشطة تسهم في دعمها وتمكينها.
ودعت العضل إلى الاستمرار في دعم هذه الفئات، وتوفير المبادرات التي تسهم بدمجها في المجتمع، لافتة إلى أهمية الفعاليات الرمضانية في تعزيز الروابط الاجتماعية، ورفع الحالة المعنوية للمشاركين.
وتعد منظمة “رحمة بلا حدود”، منظمة إغاثية غير ربحية تأسست في تركيا، عام 2015 وتعمل على تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين والمناطق المتضررة في سوريا، وأطلقت خلال شهر رمضان حملات ومبادرات عدة في طرطوس، وتدمر، وأحد مخيمات الشمال السوري في إدلب، وحرستا في ريف دمشق، استفاد منها عدد غير قليل من الفئات والشرائح الأكثر احتياجاً في المجتمع.

